
السفير 24
لم يخطر ببال المهاجر المغربي محمد الشمالي أنه سيستيقظ يوما ويجد أرضه المحفظة بطنجة بالمدينة الجديدة شراباط قد انتزعت منه غصبا ، هذا ما حدث لمحمد الشمالي دو الـ50 ربيعا و اب لطفل من الاحتياجات الخاصة عندما صدر قرار بالجريدة الرسمية يقضي بنزع ملكية أرضه دون استشارة له أو علمه بحجة المنفعة العمومية ،خمس سنوات و لازالت غصة التجريد من الأرض في حلق محمد و عائلته الصغيرة بدون حل …
وفي اتصال لمحمد الشمالي من الديار البلجيكية بـ”السفير 24″ ، أنه قد اشترى الارض بعد معاناة رفقة أسرته بديار المهجر بغرض إقامة مشروع استثماري ضخم و بالتالي تشغيل يد عاملة مهمة بالمنطقة، لكنه تفاجا مؤخرا باستلاء شركة خاصة عليها، وعدم السماح له حتى بمعاينتها وهو ما اعتبره “غير قانوني ووجب إيجاد حل له من طرف السلطات والقائمين على هذه الشركة.
وابرز ايضا، ان إشراك الجالية في مسار التنمية هو أمر ضروري وأساسي وان المغرب يحتاج اليوم ، لكل أبنائه، ولجميع الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج ، مؤكدا ان الجالية المغربية معروفة بتوفرها على كفاءات علمية، في محتلف المجالات ، العلمية ،الاقتصادية ، السياسية ، الثقافية ، الرياضية ،وغيرها.
وأوضح ذات المتحدث، انه طرق عدة أبواب ، منها ولاية الجهة وعمالتها والشركة ”طرف النزاع” وعدة مؤسسات حكومية في العاصمة الرباط، ومؤسسات أخرى تعنى بشؤون المهاجرين مغاربة العالم و السفير ببلجيكا ،و مكتب لالة مريم بالرباط … لكن الشركة الخاصة التي استولت على الارض ، في تحد سافر، رفضت الحوار وقالت ان الارض ستكون مشروعا للدولة… “وجرى طوالك” كما يقول المثل المغربي.
و للاشارة فإن خطاب جلالة الملك لسنة 2019 أكد على وجوب احترام مسطرة نزع الملكية لأجل المنفعة العامة، و التي تكلف خزينة الدولة 500 مليون درهم سنويا نتيجة الشطط في استعمال السلطة، وعلى لسانه يقول ، قررت اليوم ان اوجه النداء لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه لاعطاء تعليماته السامية المطاعة الى الجهات المعنية بوزارة الخارجية من اجل التدخل العاجل لحمايتي وحماية الجالية المغربية من الظلم والابتزاز الذي تمارسه بعض الجهات على ابناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وختم بالقول أتمنى من الله العلي العظيم القدير ان يصل ندائي… والله اشهد انني بلغت .. وما ضاع حق وراءه طالب.



