
السفير 24 – محمد أبو مروة
على وقع الأهازيج والاغاني الشعبية ، المعبرة عن أصالة أهالي وسكان جماعات إقليم الحوز ، وعاكسة وجهاً حضارياً آخر من موروثنا الشعبي وخصوصية ثقافتنا وهويتنا الامازيغية ،وفي ظل أجواء عامرة بالغبطة والبهجة، انطلقت صباح اليوم الاحد 3 دجنبر قوافل الفرح التي تقل تلميذات داخلية محمد السادس التقنية اللائي يتابعن تحصيلهن الدراسي بمراكش نحو تخوم الدوواير المكونة لجماعة ويركان بإقليم الحوز لقضاء ايام العطلة البينية الثانية بين ذويهن وعائلاتهن، فتيات يافعات متشحات بازياء تقليدية ، مستبشرات بقدوم العطلة البينية، يستبد بهم الشوق والحنين بموعد عودتهم للديار ، اهازيج شعبية رقيقة وشيقة تعكس الفرح عنوانا لمعانقة الأهل و مراتع الطفولة ، وشعارا لدلالات المحبة والوئام والوفاء التي غلفت حفاوة وحميمية استقبالهن بمراكش.
انطلاق الحافلات لتمخر عباب الطريق نحو مداشير ودواوير منطقة ويركان هي لحظات جميلة امتزج فيها حنين التواصل وشوق التقارب مع الاهل و بين مشاعر الألفة والمحبة الجميلة للصديقات و زميلات الدراسة وللمكان .
هي عودة موفقة ، بدأ الاستعداد لها في اورقة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي منذ وقت مبكر، بالتكامل مع متدخلين اخرين وفق خطة استراتيجية؛ لتهيئة الظروف وتحقيق الهدف المامول لعودة التلميذات الى دوواريهن مباشرة دون المرور عبر نقط التوزيع، حيث عملت الفرق الميدانية من الأكاديمية – بمساندة اطر الاستعداد المدرسي للمؤسسة التعليمية الأصلية لاعدادية ويركان لتوفير الاحتياجات اللازمة، ورفع مستوى الجاهزية لنقل و استقبال التلميذات من طرف اباءهن ذويهن في اجواء آمنة.



