
السفير 24 – بقلم :محمد سعد عبد اللطيف/ مصر
كتاب جيد انصح به كل الشعوب العربية المتبقية علي قيد الحياة قبل الدخول في غيبوبة أخري من متاهات الوهم، مجازا ديارا تسمي بلاد العرب، الغريب إننا نجادل بعضنا البعض ،علي شبكات ومقاهي الفيسبوك.من مجموعات تطلق علي البعض/ الأديب والمفكر والمحلل والسياسي ،، و لا يسمع عنهم العالم الخارجي ولا المحلي ،،من صناعة الوهم والفرجة .. . كتاب (إرهاب القراصنة وإرهاب الأباطرة)..
لنعوم تشومسكي أمريكي وفيلسوف وعالم لغويات ومحاضر وباحث، يأخذنا الى التحليل الكلاسيكي للإرهاب // ودور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ويكشف لنا كيف تتلاعب وسائل الإعلام الغربي بالرأي العام حول ما يشكل “إرهابًا”.
تتضمن هذه الطبعة فصولاً جديدة تغطي الإنتفاضة الفلسطينية الثانية التي بدأت في أكتوبر 2000؛ وتحليل تأثير 11 سبتمبر على السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط؛ وتفكيك صور وتصورات الإرهاب منذ ذلك التاريخ؛ بالإضافة إلى الأقسام الأصلية عن إيران والقصف الأمريكي لليبيا.
يبدأ تشومسكي بتتبع المعنى المتغير لـ”الإرهاب”، ويفحص كيف أشار في الأصل إلى أعمال العنف التي تقوم بها “الحكومات المصممة لضمان الخضوع الشعبي”. وهو يطلق على تطبيقه الحالي اسم “إرهاب التجزئة” الذي يمارسه “اللصوص الذين يتحرشون بالأقوياء”. يرى تشومسكي أن تقدير الاختلافات بين إرهاب الدولة والإرهاب غير الحكومي أمر بالغ الأهمية لوقف الإرهاب، وفهم سبب حدوث الفظائع مثل تفجير مركز التجارة العالمي.
وبمقارنة “الحرب على الإرهاب” التي شنها “جورج دبليو بوش” بحرب والده وإدارات” رونالد ريجان”، يتذكر تشومسكي تلخيص( ونستون تشرشل) للإرهاب الذي يمارسه الأقوياء: “إن للأغنياء والأقوياء كل الحق في المطالبة بتركهم”. في سلام للاستمتاع بما اكتسبوه، غالبًا عن طريق العنف والإرهاب؛ يمكن تجاهل الباقي طالما أنهم يعانون في صمت، ولكن إذا تدخلوا في حياة أولئك الذين يحكمون العالم بالحق، فإن “أهوال العالم” “سوف يصيبهم ، إلا أن تنحصر القوة من الداخل”.
“القراصنة والأباطرة” هو وصف رائع لطريقة عمل إرهاب الدولة من قبل أهم منتقدي الإمبريالية الأمريكية في العالم،.
يقوم الفيلسوف واللغوي والناشط السياسي المشهور عالميًا، نعوم تشومسكي بدءًا من نقده لحرب “فيتنام في الستينيات”، أصبح تشومسكي معروفًا على نطاق واسع بنقده الإعلامي ونشاطه السياسي، وبانتقاداته للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى…،
وفقًا لمؤشر الاستشهادات في الفنون والعلوم الإنسانية في عام 1992، تم الاستشهاد بتشومسكي كمصدر أكثر من أي باحث حي آخر خلال الفترة الزمنية 1980-1992، وكان ثامن أكثر العلماء استشهادًا في أي فترة زمنية…،
كعادة تشومسكي كتاب مهم ومن مميزات أشومسكي عندما يقرأ له كانك بتقرأ قصة سياسية اسلوب سهل لايصال المعلومة…،
الكتاب مقسم إلى ثلاثة فصول
الفصل الأول :
يتكلم ان المنظرون الديمقراطيون فى المجتمع المتحرر مثل أمريكا الذي قسم فيه صوت مسموع للحكومة لا تقدر على استخدام وسائل العنف ضد الدفاع عن مصالح النخبة التي تسيطر على شئون البلاد ، ويجب على النخبة ضمان ألا ينطق هذا الصوت إلا بأشياء الملاءمة، وطبعة ابتكارات تقنيات الموافقة المسبقة، وأهم ابتكار هو المبدع.، للحصول على ما يعرف بهندسة الموافقة. لكن فى الدول الاخرى يتم استخدام العنف حتى لا يتم النطق الا بأشياء جزئية.،
ومن ضمن الاساليب الخاصة بغسيل مخ العمل النشطات السياسية فيفرح الشعب ويغنيى بالحرية لكنه لا يعلم ان مركزة تكون داخل ثباتات سياسية قبل ذلك مذا أساسية لضمان الالتزام بالخط الاحتفالي.! .
واعطي مثال على ذلك موقف امريكا واسرائيل فى عملية السلام وحرب فيتنام.
الفصل الثامن :
بدأ فصل الشتاء من شيمون بيريز لأميركا ريجان عام 1985 لتسوية عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وتعجب تشومسكي من كيف يتم الحديث عن السلام بين أكبر دوله .بسبب الرهاب في العالم، وذلك لأنهم يقولون إنهم عن السلام من وجهة نظر أمريكا التي لا تهدد الوجود الفلسطيني بل يلغيه، وحتى عندما طرح الزعيم عرفات حل لاعتراف متبادل بين الدولتين عام 1984 لصالحه الإسرائيليين ولم يشتركوا في أمريكا بشكل أساسي، ولم يقوم الإعلامي الأمريكي حتى بتقدم الخبر، بل عام 1985 قصفت إسرائيلية جواً مدينة حمام الشط بتونس على مقر منظمة التحرير في تونس .وهي منطقة مدنية.
وشدد وتكلم عن غزو اسرئيل للبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت وقتها في لبنان التزمت بوقف تنظيم النار من أجل بناء عام وذلك لأنها لا تشاركها تشارك في تجنب الاقرار بالاتفاقية الإسرائيلية، فأخذت تقوم بتنظيم تعدية حتى تشترك في تنظيم وتتخذ القرارات الإسرائيلية سبب في القيام بغزو لبنان، وقال ان العمل السهل لغزو لبنان مخصص للسلام حيث تقوم بأعمال بين إسرائيل ومصر لأن إسرائيل صعبة للغاية فهي تقوم بغزو لبنان ومؤمنة بحدودها مع مصر.
وتحدث المؤرخ العسكري اسرئيلي ان من اهداف الغزو عمل نظام جديد موالى لاسرائيل في لبنان في الشرق الاوسط ، كما فعل السادات وان السادات ضحك عليهم والكلام ده ليس له اساس من الصحة ولما أريدين سلام هيتعمل بشروطهم وبمباركة أمريكية كما احنا بنقول ان الحل فى أمريكا الشمالية الى هيا أفضل حل لاسرائيل فى الدنيا كل.
الفصل الثالث
تكلم عن معمر القذافى وكيف تهمت امريكا ليبيا بالقيام بعمل ارهابى فى مطاري روما وفيينا ولهذا السبب فى ضرب أمريكا لخليج سرت ، ومع ان وزير الداخلية النمساوي والايطالى قالوا انه امريكا تقدم دليل لإدانة ليبيا الا ان امريكا قامت بالهجوم.
وامريكا ايضا نفذوا تفجيرات ليبيا بتفجير ملهى ليلي ببرلين ودون ايضا دليل ، قامت امريكا بقصف بني غازي وطرابلس .
فامريكا تقوم باستخدام كلمة رهاب لا تعمل به وتقوم به منظمة ضد الجريمة الأمريكية لكن عندما تقوم امريكا واسرائيل باعمال اكثر ارهابا وحتى ابادة جماعية تسمى انتقاما او دفاع عن النفس وليس ارهابا .
كتاب جيد انصح به ماتبقي من عقول واعية تتحدث عن ما يكتب في الغرب عن قضايانا العربية … .
مقتطفات من كتاب قرأتة في ظل هذة الفترة البربرية الغربية علي قطاع غزة.
كاتب وباحث مصري*



