فن وثقافةفي الواجهة

معرض المخطوطات بطانطان: أين وصلت الدعوة إلى وضع فهارس للمخطوطات  بمنطقة واد نون و درعة والصحراء؟

معرض المخطوطات بطانطان: أين وصلت الدعوة إلى وضع فهارس للمخطوطات  بمنطقة واد نون و درعة والصحراء؟

le patrice

السفير 24 -عبدالفتاح المنطري

 تنظم جمعية «تبيين» للعلوم والتراث والتنمية التراث المخطوط بشراكة مع مؤسسة الموكار على هامش موسم طان طان، النسخة 16 الذي سينعقد بين 7 و12 يوليوز2023،معرضا للمخطوطات تحت شعار :التراث المخطوط بالصحراء المغربية.جذور وارتباط من سابع يوليوز إلى العاشر منه سنة 2023 بقاعة المحاضرات الكبرى ببلدية طانطان.

وقد يشمل المشروع عرض نسخ مصورة من نماذج لمخطوطات ووثائق تختلف وتتنوع بحسب مواضيعها، تتضمن كتبا مخطوطة ورسائل تاريخية وسياسية جزء منها صادر عن مديرية الوثائق الملكية وأخرى مقدمة من مكتبات عائلية بالصحراء المغربية و موريتانيا.كما يجب التأكيد مرة أخرى على أهمية تدوين ونشر التراث الشفهي بالمنطقة.

ولاشك أن المعرض سيشهد مشاركة باحثين في التراث المحلي وفاعلين جمعويين، وهو فرصة أيضا  لتبادل الأفكار والمعارف من أجل إغناء النقاش في إطار مقاربة تشاركية ترمي إلى تضافر الجهود من أجل نشر الثقافة والتراث المحلي والتعريف به وتقريبه للعموم والباحثين.

وقد سبق أن أوردت وكالة المغرب للأنباء سنة 2019 مقالا محررا باسمها عن العناية بالتراث المخطوط ،نذكر به كما ورد في هذا السياق :دعا المشاركون في الندوة العلمية للمجالس العلمية المحلية لجهة كلميم واد نون (23 و 24 نونبر 2019 بطانطان) ، بالخصوص، الى العناية بالتراث المخطوط لمنطقة واد نون ودرعة والصحراء المغربية بوضع فهارس المخطوطات وتحقيقها وطبعها.

كما أوصوا في ختام هذه الندوة السنوية التي نظمت حول محور ” التراث الديني والعلمي بواد نون ودرعة والصحراء المغربية واقع وآفاق”بالخصوص، بدعم الجهود والمبادرات التي تسعى لجمع تراث المنطقة الشفهي والمكتوب، داعين الجميع الى “تحمل المسؤولية” تجاه قيمة المخطوطات الدينية والعلمية التي تزخر بها المنطقة.

وشدد المشاركون في الندوة التي نظمت تحت شعار شعار ” الاعتزاز بالتراث والبحث فيه، دعامة أساسية لوحدة الأمة وربط حاضرها بماضيها عبر مختلف العصور و الأزمان” على أهمية وضع “تصور منسجم” وتوفر “إرادة موحدة” لحماية التراث الديني والعلمي بهذه المنطقة من الاندثار.

وبعد أن أوصوا بتنظيم المزيد من الندوات واللقاءات العلمية التي تعرف بأعلام المنطقة وتبرز مساهماتهم الفكرية لربط الأجيال بماضي أسلافهم، دعا المشاركون في الندوة التي تميزت بعقد أربع جلسات فكرية وعلمية، الى غرس فكرة الاهتمام بالتراث المكتوب لدى الطلبة و أبناء المنطقة وتوجيههم إلى إنجاز بحوث ميدانية تعرف بتراث أسلافهم تحقيقا ونشرا، والى عقد شراكات مع المؤسسات الجامعية ومراكز البحث التابعة لها لإبراز ما تتوفر عليه المنطقة من مادة علمية تتعلق بالتراث .

وأبرزو، في هذا السياق، أهمية تنويع الحوافز المادية والمعنوية لخلق فرص المحافظة على تراث المنطقة و إيجاد السبل المفضية الىإحيائه وانعاشه.

وركزت الجلسات العلمية لهذه الندوة المنظمة بتعاون مع عمالة إقليم طانطان والمجلس الإقليمي لطانطان، والمجلس البلدي لطانطان، والمجلس البلدي للوطية وبتنسيق مع المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بطانطان، حول “معطيات تاريخية وجغرافية عن المنطقة”، و”مكونات التراث الديني والعلمي بالمنطقة” و ” إسهامات علماء المنطقة في مختلف مجالات العلم و المعرفة” و ” مظاهر وخصائص و وأدوار التراث الديني والعلمي بالمنطقة”.

وبحث عدد من العلماء والأساتذة مواضيع تتعلق ” الجذور التاريخية للحركة الفكرية والروحية بدرعة وواد نون والصحراء المغربية خلال القرنين  18و 19″، و “درعة وادنون الصحراء المغربية المجال والانسان” و “جوانب من الإشعاع التاريخي والحضاري لمنطقة وادنون و درعة والصحراء المغربية”.

وقاربوا أيضا مواضيع “الزاويا والبيوتات بطانطان الثراث والآثار” و “الزاوية الصالحية و أثرها الديني والعلمي والمجتمعي”، و “الشيخ المختار الكنتي وكتابه الكوكب الوقاد في ذكر فضل المشايخ وحقائق و الأوراد” و “إسهامات علماء المنطقة في مختلف مجالات العلم و المعرفة” و “الرحلات الصحراوية ودورها الثقافي والمعرفي في نماذج من الصحراء المغربية” و “نوازل وقضايا فقهية بمنطقة تيرس بالصحراء المغربية” و “عناية علماء درعة والصحراء بالزاوية والإسناد الحديثي”، و ” خزائن التراث المخطوط بسوس والصحراء المغربية والوضعية والخصائص”.

قصيدة :”الصحراء مغربية” لنبيل العلالي

أطلق سراحي…فأنا صحراء مغربية

بتقاليدي وحضارتي الوطنية

برمالي الذهبية

إسأل أهل المجد

إسأل أهل المعرفة

إسأل أبناء ترابي

فﻻ سؤالك يهمني

وﻻ طغيانك يردعني

فقط…ﻷنني مغربية

سأجاهد واكافح

سأقاتل وأناضل..في

سبيل وحدتنا الترابية

لا يهمني ما يقال

شائعات …إفتراءات

أردت تكذيبي وقمعي

لن أتنازل…سأبرهن وأثبت

جذوري بمملكتي

فأنا مغربية

عاش إخواني من طنجة لكويرة

عاش ملكي محمد السادس

فأنا صحراء مغربية

 كاتب صحافي*

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى