
السفير 24– فاطمة الزهراء حبيدة/ صحفية متدربة
وجه رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا، لوزير الداخلية حول مآل شباب منطقة العطاوية الذي اختفوا في عرض البحر بعد محاولة للهجرة السرية.
تعيش الأسر وساكنة منطقة العطاوية، بإقليم قلعة السراغنة، على وقع فاجعة وهول الصدمة، بعد اختفاء واحد وخمسين 51 شابا من أبناء هذه المنطقة في عرض البحر، بعد محاولتهم الهجرة سرا، للوصول إلى الضفة الأخرى.
كما أن أسر وعائلات الضحايا، تتساءل عن المصير المجهول لأبنائها ضحايا الهجرة السرية الذين لازال الغموض يلف مصيرهم إلى حدود الساعة.
وتمركز سؤال الحموني، عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها أو العازمة على اتخاذها وزارة الداخلية، من أجل تحديد مصير هؤلاء الشبان من راكبي قوارب الموت، الذين لم يظهر لهم أثر، والذين لم تصل أخبار عنهم إلى حدود الساعة، وإن كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
كما تساءل عن خطة الحكومة وتدابيرها للحد من استغلال شبكات التهجير لحاجة وضعف المواطنات والمواطنين.



