
السفير 24/ فاطمة الزهراء حبيدة – صحفية متدربة
أدان حزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ صحفي له، توصلت جريدة “السفير 24” الالكترونية بنسخة منه، على اثر اجتماع المكتب السياسي يوم 04 يوليوز 2023، جرائم الحرب التي يقترفها الكيان الصهيوني العنصري في جنين وباقي الأراضي الفلسطينية.
واستنكر التقدم والاشتراكية الاعتداءات الهمجية والإجرامية التي يُواصل الكيانُ الصهيوني اقترافها بالأراضي الفلسطينية، وفي جنين تحديداً، وذلك في ظل صمت مُريب لمعظم المنتظم الدولي، وتواطُؤ لعدد من القوى الغربية الكبرى.
واعتبر المكتب السياسي أن سياسة التقتيل والتهجير والاستيطان، التي يمارسها الكيانُ الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، تتطلبُ تحمل المنتظم الدولي لمسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وفي معاقبة مجرمي الحرب الصهاينة.
كما اعتبر حزب الكتاب أن هذه السياسة هي برهان صارخ عن الطبيعة العنصرية والإرهابية لهذا الكيان، لا سيما في ظل حكومة إسرائيلية يمينية ومتطرفة تسعى، بكل الوسائل المدانة، نحو إنكار وإقبار كافة الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وثمن حزب التقدم والاشتراكية، المواقف المعبرة عنها من قبل بلادنا، الرافضة للانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل، والداعمة للشعب الفلسطيني، ويعتبر إمعان إسرائيل في الاستهتار بكل المواثيق والقوانين الدولية، وفي تصرفاتها العدوانية، وفي تقويض ما تبقى من آمال إقرار السلام.
وأعرب المصدر ذاته، عن دعمه للقرارات الأخيرة للسلطة الوطنية الفلسطينية في الموضوع، كما نادى كافة القوى الفلسطينية إلى وحدة الصف وتوحيد الجهود لمواجهة الغطرسة الصهيونية المتصاعدة.
وأكد المكتب السياسي للحزب، مساندته القوية للشعب الفلسطيني، حتى ينال كافة حقوقه الوطنية المشروعة. وفي مقدمتها العيش الآمن في كنف الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس.
ومن جانب اخر، ندد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الإقدام على إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجدٍ في ستوكهولم، وذلك خلال مظاهرة تمت تحت أنظار السلطات السويدية وبترخيص منها.
كما اعتز المكتب السياسي بالموقف الرسمي للمغرب، إزاء هذه الواقعة اللامسؤولة والمرفوضة. وعبر أن مثل هذا السلوك هو ضرب بعرض الحائط لمبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان، ولقيم التعايش والحوار والتسامح بين مختلف الديانات والثقافات وهو استفزاز غير مقبول لمشاعر المسلمين، وإساءة كبيرة للدين الإسلامي، وأكد الحزب على أن الأجدر بكافة البلدان المعنية التصدي لمثل هذه الانزلاقات وإيقافها.
كما تم التنبيه في البلاغ، لخطورة تصاعد الكراهية والعنصرية واليمين المتطرف بعدد من البلدان الأوروبية والمعادية للمهاجرين، ولقيم المساواة وحقوق الإنسان وكرامته.
وقد سجل المكتب السياسي التعامل اللاإنساني والخطير مع سفينة تُركت تغرق وعلى متنها مئاتُ المهاجرين غير النظاميين نحو الضفة الأوروبية. وكذا تنامي أعمال العنف العنصرية، كما وقع مؤخراً في فرنسا.
واعتبر المكتب السياسي، أن هذه تحولات خطيرة وتشكل اختلالات عميقة، وتـنبئ بتطورات مخيفة ومقلقة جدا بالنسبة للعلاقات عالميا، ودعا إلى أنه يتعين على مسؤولي هذه المجتمعات العمل على معالجة هذه الاختلالات، بشكل مستعجل.
وقد خلص في الاخير اجتماع المكتب السياسي لتناول الحياة السياسة للحزب، من خلال تناول برنامج عمل الحزب، والذي يتضمن تنظيم الجمع العام لمؤسسة علي يعتة، يوم الخميس 06 يوليوز الجاري. ومواصلة عقد اللقاءات الجهوية والإقليمية، واجتماعات اللجان الوظيفية. كما تناول التحضير لتخليد الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب.



