في الواجهةمجتمع

القضاء يتابع رئيس جماعة المهارزة الساحل بتهمة حمل شخص على الإدلاء بشهادة كاذبة

القضاء يتابع رئيس جماعة المهارزة الساحل بتهمة حمل شخص على الإدلاء بشهادة كاذبة

le patrice

السفير 24

قرر قاضي لدى محكمة الاستئناف بالجديدة متابعة “المصطفى.ر” رئيس جماعة المهارزة الساحل التابعة لعمالة اقليم الجديدة، بتهمة “حمل شخص على الإدلاء بشهادة كاذبة عن طريق التحايل، طبقا للفصل 373 من القانون الجنائي.

ويتابع في الملف ذاته إلى جانب الرئيس كل من نائبه المسمى “حميد.م”، ومستشار جماعي يسمى “محمد.ط”، وذلك بعد أن تبين لقاضي التحقيق توفر دلائل قوية على تحقق الأركان التكوينية للجرائم المنسوبة للمتهمين، وذلك بعد حمل شخص يشغل مهمة “شاوش” على الإدلاء بشهادة كاذبة، وهو المسمى “بوعزة.س” المتابع من أجل الإدلاء بشهادة الزور في جناية طبقا للفصلين 368 و369 من القانون الجنائي.

وخلال الجلسة الأولى التي عقدتها غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، بتاريخ 7 مارس الجاري، غاب رئيس المجلس والعون المتابع بشهادة الزور، فيما حضر الجلسة المستشاران المتابعان في حالة سراح، حيث قررت المحكمة تأخير الملف إلى غاية 11 أبريل 2023.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة قد أحال الملف على قاضي التحقيق ملتمسة فتح تحقيق تفصيلي في حق رئيس جماعة المهارزة الساحل ونائبه ومستشار جماعي، من أجل حمل شخص على الإدلاء بشهادة كاذبة.

وحسب فصول المتابعة فإن “من استعمل الوعود أو الهبات أو الهدايا أو الضغط أو التهديد أو العنف أو المناورة أو التحايل لحمل الغير على الإدلاء بشهادة أو تصريحات أو تقديم إقرارات كاذبة، في أية حالة كانت عليها الدعوى، أو بقصد إعداد طلبات أو دفوع قضائية، في أية مادة كانت، يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائتين إلى ألفي درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، سواء أدى تدخله إلى نتيجة أم لا…”.

وكان “طلال التباري” الذي سبق أن شغل مهمة النائب الأول لرئيس الجماعة أن تقدم بشكاية يعرض فيها أنه في غضون 2015 ترشح الانتخابات الجماعية بجماعة المهارزة الساحل واستماع الحصول على منصب النائب الأول بالجماعة، إلا أنه اصطدم بتوجهات رئيس الجماعة المشتكى به “المصطفى.ر” التي كانت معاكسة لتوجهاته، الأمر الذي جعل الرئيس يقرر الإطاحة بنائبع من منصبه وإقالته بمساهمة بعض المستشارين بالجماعة، بتاريخ 26 يوليوز 2017، وعند هذا الموعد قرر الرئيس وضع كمين لنائبه، بتسخير سيدة غريبة عن الجماعة وعن المنطقة، حيث إنها تقطن بالدارالبيضاء اتجهت صوب المشتكي موجهة له السب والشتم، حيث نبهه المفوض القضائي الذي كان برفقته إلى ضبط النفس حتى لا يسقط في أي مكيدة، وهو ما كان قائد المنطقة شاهدا عليه، وعند تقديمه شكاية صدها، فوجئ بعد أربعة أيام بشكاية منها ضده تزعم فيها أن المشتكي اعتدى عليها وضربها على مستوى العين متسببا لها في عاهة مستديمة، مستعينة بالمشتكى به الذي يشغل مهمة “شاوش” المسمى “بوعزة.س” الذي أدلى بشهادته بتحريض من رئيس المجلس، حيث كانت غرفة الجنايات الابتدائية أصدرت قرارا ببراءته، ليحصل بعدها من سيدة متحدرة من المنطقة على تسجيل صوتي للشاهد المسمى “بوعزة” يقر فيه بشهادة الزور بناء على مشغله.

وقد أثبتت الخبرة القضائية المنجزة من طرف المختبر العلمي والتقني التابع للدرك الملكي صحة الشريط، وكذلك صحة أصوات المتهمين الواردة فيه، ليقرر قاضي التحقيق متابعة المتهمين كل حسب المنسوب إليه.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى