في الواجهةكتاب السفير

الشعب الجزائري أولى بالمليار رشوة الذي قدمته الجزائر لإفريقيا ومديونيتها بلغت 80 مليار دولار‎‎

الشعب الجزائري أولى بالمليار رشوة الذي قدمته الجزائر لإفريقيا ومديونيتها بلغت 80 مليار دولار‎‎

le patrice

السفير 24 – ذ. البشير حيمري

رئيس الحكومة الجزائرية يعلن تبرع الجزائر بمليار دولار للشعوب الإفريقية ليس حبا فيهم ولكن كناية في المغرب .إنهالرشوة العلنية يعلنها حكام الجزائر من أجل أن تبقى الشعوب الإفريقية تنتظر دائما الصدقة والنفقة ،وتساند أطروحة الإنفصال والتآمر على وحدة المغرب.

إنها المقاومة الشرسة باستعمال المال حتى لايتم طرد الدخيل الغير القانوني ،الذي تسرب خلسة في منظمة لأنه لا يملك الشروط ومقومات دولة. الجزائر أنفقت لحد الساعة 580 مليار دولار لدعم جمهورية الكياطن ولعجاج في تندوف ومن أجل معاكسة وحدة المغرب والبحث عن منفد على المحيط وتبخر حلمهم بتشديد المغرب سلطته على معبر الكاركرات ،هاهي اليوم الجزائر تقاوم بتقديم رشاوي للدول الإفريقية بسخاء لكي تقف في وجه كل المخططات التي يعدها المغرب لطرد البوليساريو من الإتحاد الإفريقي .

هل سمعتم من قبل دولة يعاني شعبها وعلى حافة الإنهيار وانتفاضة شعبية تقدم مليار دولار لله في سبيل الله ،ماقامت به الجزائر يعد رشوة مفضوحة تسيئ للإتحاد الإفريقي .

أليس الشعب الجزائري أولى بهذه الأموال التي تهدر ؟لقد أصبح النظام الحاكم في الجزائر أضحوكة أمام العالم بأسره،أليس الشعب الفلسطيني الذي ترفعون شعارات من أجله مع فلسطين ظالمة أم مظلومة أولى بهذا المليار دولار؟ أنتم بمافعلتم تسيؤون لثورة المليون ونصف وللشهداء الذين سقطوا في سبيل تحرير الجزائر من ربقة الإستعمار الفرنسي الذي يهينكم باستمرار ويرفض الإعتذار لكم .

ماذا تريد الجزائر والحمقى الذين قرروا التبرع بمليار دولار لإفريقيا وهم ينزفون، وعليهم ديون تجاوزت 80 مليار دولار حسب تقرير صادر عن المؤسسات البنكية الدائنة.؟ كيف سيرد الشعب الذي يعاني ويبحث عن كيس حليب بالوقوف في طوابير.؟ العالم يعرف أن الجزائر والشعب الجزائري أصبح شعبا راقيا يقف في طوابير طويلة لساعات من أجل مواد أساسية. وحتى قنينة غاز الطبخ رغم أن الجزائر تصدر الغاز لفرنسا وإيطاليا ودول عديدة والدول التي ذكرت دول تحاصر حليفها العسكري الذي يمدها بالسلاح.

النظام في الجزائر فقد عقله وصوابه بقضية المليار دولار وينطبق عليه المثل الشعبي ، الطلاب يطلب ومرتو تصدق شعبه يعاني وشبابه يموت في قوارب الموت للوصول لشواطئ إسبانيا للوصول لدروب وشوارع مارسيا وباريس ،والمدن الساحلية الإسبانية..لقد تجاوز عدد الحراكة من الجزائر عدد الذين يفكرون في ذلك من المغاربة حسب إحصائيات رسمية للحكومة الإسبانية.

نظام الكابرنات في الجزائر يقاوم من أجل إنقاذ دولة تندوف بكل الطرق ، ويراهننون على بقاء البوليساريو الوليد الغير الشرعي كعضو في الإتحاد الإفريقي عن طريق شراء الذمم بالمساومة بالمال وتقديم الرشاوي ،مليار دولار تسيل لعاب الكثير في إفريقيا ،ولا نستبعد أن يسارع العديد للفوز بنصيبه من الكعكعة التي قدمتها الجزائر في سبيل عيون الأنظمة المستبدة في إفريقيا ،والتي وصلت إلى الحكم ليس عن طريق صناديق الإقتراع وإنما عن طريق انقلابات دموية. العالم تفاجأ للكرم الحاتمي لنظام العسكر بمليار دولار وليس مليون لفائدة إفريقيا والجزائر مدينة للمؤسسات البنكية العالمية بـ80 مليار دولار شيئ يضحك ويبكي في نفس الوقت المتابعون والمحللون يتابعون مايجري في الجزائر، والكل يجمع أن الشعب الجزائري يستحق مسؤولين أفضل من الشرذمة التي تنهب أموال الشعب وتهربها للخارج في البنوك الأجنبية أولبرايت عقارات في باريس كما فعل الجنرال رئيس المخابرات الذي تزوج وأصبح يحمل بطاقة الإقامة في فرنسا واشترى فندقا في باريس استعدادا للهجرة نموذج هذا الجنرال كثر ،وكلما بحث الباحثون عن ظاهرة تهريب الأموال بطرق غير مشروعة كلما يقف الإنسان على فضائح واختلاسات مالية وتهريب لأموال الغاز وإيداعها في البنوك السويسرية أوالفرنسة أوشراء عقارات في المدن الساحلية الإسبانية الجنوبية.

العسكر يتحكمون في كل شيئ ،ويتسببون في انهيار واقع للإقتصاد الجزائري آجلا أم عاجلا .إلى متى يبقى الشعب الجزائري يعاني من الطوابير. في كل شيئ ؟ سيأتي اليوم الذي سينتفض فيه ضد الجاثمين على السلطة الناهبين لخيرات البلاد والمستبدين بالحكم.

أوضاع اجتماعية مزرية ومدن كشفتها كاميرات أجنبية وكأنها تعيش حالة حرب مدمرة إنها الجزائر القوة الضاربة في إفريقيا.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى