
السفير 24
يسعى كل من المغرب والجزائر إلى الظفر بصفقات ومشاريع استثمارية وازنة لإنجاز المشروع الهادف لمد أنابيب الغاز من أفريقيا وصولا إلى الشمال، حيث عقدت اللجنة التقنية لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، والتي تضم ممثلين عن شركات البترول بكل من السينغال وموريتانيا ونيجيريا، والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا والمغرب، اجتماعا من 7 إلى 11 نونبر الجاري بالرباط، خصص لطرح البدائل الجديدة المتعلقة بمشروع أنبوب الغاز.
وقد كشفت مخرجات الاجتماع، على أن المشروع المغربي، يهدف إلى إنشاء خط أنابيب الغاز يمتد لـ6 آلاف كيلومتر، انطلاقا من نيجيريا مرورا بـ11 دولة على طول الساحل الأطلسي، قبل الوصول إلى الأراضي المغربية ونقله إلى إسبانيا.
وفي نفس السياق، أوضح المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، في بلاغ له، على أن مجموعة من مكاتب دراسات دولية منخرطة في هذا المشروع، قدمت عروضا متعددة ومختلفة حول المواضيع المتعلقة بمشروع أنبوب الغاز والتي تهذف لتفعيل هذه البدائل التي يطرحها المغرب ضمن مشروعه.
ومن جهتها عبرت الوفود المشاركة، عن ارتياحها بخصوص تقدم هذا المشروع، مشيدين بريادة الملك محمد السادس وانخراطه الوازن من أجل إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي لما فيه من مصلحة لمنطقة غرب إفريقيا.
وللإشارة، فإن الجزائر لازالت تسعى إلى إعادة إحياء مشروع قدمته مند مدة طويلة يتعلق بربطها بحقول الغاز النيجيرية عبر النيجر، على طول 4 آلاف كيلومتر.



