
السفير 24 – أفريلي مهدي
اعترف شكيب بن موسى ، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ،بصعوبة توفير أستاذ متخصص في تدريس اللغة الأمازيغية بجميع المؤسسات التعليمية ،معتبرا بأن الأمر لا يمكن تحققه في المناطق الجبلية على سبيل المثال.
وقد أضاف بنموسى ، خلال ندوة تقديم خارطة التدريس 2022-2026، بأن استمرارية تواصل التدريس في بعض المدارس يعرف تعثرا ، بسبب حق الأساتذة في الحركة الانتقالية ، مؤكدا بأن انتقال أستاذ من مؤسسة إلى أخرى ، يربك تعلمات المتعلمين .
وقد أقر الوزير نفسه على أن اللغة الأمازيغية لغة ضرورية، ولكن الرهان والعقبة الكبرى التي تواجهها هي مسألة استمرار تعليمها بالمؤسسات التعليمية ، مشيرا بذلك إلى أن الراغبين في ولوج مهنة تدريس اللغة الأمازيغية ضمن مواد أخرى، مثل اللغة العربية، يأتي من أجل استيفاء ” الزمن الوظيفي ” وممارسة مهامهم ، خصوصا حينما يتعلق الأمر بالتدريس في مرحلة الابتدائي.
كما انتقدت فعاليات أمازيغية عديدة مسألة اختبار المترشحين لاجتياز تدريس الأمازيغية في مواد أخرى لا علاقة لها بالتخصص ، وطالبت بضرورة حصر الاختبار في المواد البيداغوجية ومادة التخصص.



