
السفير 24 – يوسف طلحة
عادت ظاهرة البناء العشوائي من جديد لتشغل بال الرأي العام و المحلي بمنطقة مسنانة التابعة لمقاطعة طنجة المدينة ، حيث لوحظ أن عملية التصدي لهذه الظاهرة تتسم بالانتقائية وغض الطرف عن الأشغال غير القانونية وغياب تطبيق قانون التعمير، خصوصا بتجزئة تقع خلف مقر الملحقة الإدارية السابعة ليبقى السؤال المطروح هو من المسؤول عن تفشي هذه الظاهرة؟ وأين هي السلطات الوصية؟

ولعل أن ظاهرة البناء العشوائي تفاقمت بشكل خطير في هذه الأيام الأخيرة خاصة بتجزئة ابرشان والمحيط المتواجد خلف الملحقة الإدارية السابعة و بعض الاحياء الأخرى المجاورة ، هذه السلوكيات أبطالها سماسرة و أعوان السلطة المحلية الذين يسمحون لمن خضع لاملاءاتهم ، أو قدم لهم هدايا نقدية أو عينية.

وحسب مصادر “السفير 24” أن من أشهر أعوان السلطة الذي ثم عزاله وداع صيته بجبروته وخدمته لأجندة معينة المسمى «م.م » والذي أصبح يقوم بمهام غير مهامه ، ويعتبر الآمر الناهي ، و يهدد من خالف اتباع أجندته بتطبيق المسطرة عليه ، حيث يمتع نفسه بالصفة الضبطية حين يهدد العباد بفرض غرامات كبيرة ، في حال عدم الاستجابة لمطالبه رغم عزله من مهامه بسبب مشاكل البناء العشوائي بالمنطقة المذكورة .
ليبقى السؤال المطروح لدى العديد من المواطنين بهذه الأحياء، هو هل سيتحرك السيد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، لتوقيف هذه الفوضى التي أصبحت تعيش عليها بعض إحياء طنجة، وهل يعلم السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة بهذه التجاوزات بهذه المنطقة المذكورة ، وكيف يعقل لعون سلطة تم عزله من مهامه أن يستمر في انتحال صفة دون أي تدخل من الجهات الوصية؟



