في الواجهة

مؤسسة فكر تعتبر الموقف الإسباني انتصارا ديبلوماسيا جديدا

مؤسسة فكر تعتبر الموقف الإسباني انتصارا ديبلوماسيا جديدا

le patrice

السفير 24

أشادت مؤسسة فكر لتنمية و الثقافة و العلوم، بالقيادة الرشيدة لجلالة الملك في إدارة السياسة الخارجية للمغرب، والمرتكزة على السلوك الحضاري والتاريخي العريق للمملكة المغربية، وإلى مبادئ السلم وحسن الجوار والسلامة الإقليمية، كما هي مثبتة في ميثاق الأمم المتحدة،

وحيت مؤسسة فكر لتنمية والثقافة والعلوم، في بلاغ موقع من رئيسها محمد الدرويش، توصلت به “السفير 24” موقف الحكومة الاسبانية الجديد، الذي يشكل نقلة نوعية في مواقف اسبانيا تجاه نزاع الصحراء منذ 1963، حين طرح المغرب رسميا ولأول مرة على منظمة الأمم المتحدة قضية الأراضي المغربية التي ما زالت تحت السيطرة الاسبانية (أرشيف الأمم المتحدةA/AC.109/55).

واعتبر البلاغ ذاته رسالة رئيس الحكومة الاسبانية المؤرخة في 14 مارس، وثيقة والتزاما مكتوبا، استجابة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2072(د 20) والمؤرخ في 16 دجنبر 1965 ، والذي طالبت فيه الأمم المتحدة في الفقرة الثانية ، بأن تتخذ اسبانيا وفورا ، الإجراءات اللازمة ” لتحرير إقليمي إفني والصحراء الإسبانية والدخول لتحقيق ذلك في مفاوضات حول قضايا السيادة على الإقليمين. “

– وأكدت المؤسسة في بلاغها أن المغرب واسبانيا بطيهما للأزمة يدخلان مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية الكفيلة بالتأثير على استقرار الأمن والسلم بشمال غرب إفريقيا وغرب المتوسط ، وأن ما يجري من حروب متعددة الأشكال والمضامين في أوربا، و التحديات الأمنية والعسكرية في مضيق جبل طارق ، يفرض بناء علاقات استراتيجية بين البلدين، وضرورة الترفع عن أي مزايدات انتخابوية ، إن في إسبانيا أو على المستوى الأوربي..

– واعتبرت مؤسسة فكر لتنمية و الثقافة و العلوم، الموقف الاسباني انتصارا دبلوماسيا جديدا لدعم نصرة الوحدة الترابية والوطنية انطلاقا من قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1514 -1541، و انخراطا في مسار التحول الدولي و المواقف و القرارات المنتصرة لمبادرة الحكم الذاتي ، ولبنة جديدة في بناء السلم في المنطقة ، على غرار الاعتراف الألماني الأخير بمبادرة الحكم الذاتي، و إشادة الأمم المتحدة بالجهود الجادة وذات المصداقية التي يقوم بها المغرب من أجل حل النزاع الإقليمي للصحراء ، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة على صحرائه ، وفتح 24 قنصلية في العيون والداخلة ، و أهمية قرار الاتحاد الإفريقي في قمة نواكشوط في العام 2018 ، بحصرية الأمم المتحدة في معالجة ملف النزاع الإقليمي حول الصحراء ، وتأييد منظمات إقليمية ودولية للوحدة الترابية والوطنية المغربية ، كما هو الحال بالنسبة لمجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية و منظمة التعاون الإسلامي.

وهاته كلها محطات دولية هامة تؤشر للتحول الدولي لانتصارات حق المغرب في سيادته على أقاليمه الجنوبية.

ووجهت المؤسسة في بلاغها، نداء لكل الجامعات والمؤسسات الثقافية والرياضية والاحزاب السياسية والمنظمات النقابية وتنظيمات المجتمع المدني والمؤسسات الاقتصادية لتجديد الاتصال والتواصل وتعميق العلاقات وتوطيدها مع مثيلاتها بدول العالم عموما واوربا خصوصا واسبانيا على وجه أخص من اجل دعم التوجه الجديد في العلاقات المغربية – الاسبانية وتثبيت دعائم تطويره ونجاحه لما فيه خير للبلدين ولشعوب المنطقة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى