
السفير 24 – مصطفى منجم
اصدر صندوق النقد الدولي تقريرا بعنوان “الشعور بالحرارة التكيف مع تغير المناخ في الشرق الاوسط و اسيا اوسطى” ، يوصي فيه المغرب بضرورة الاستثمار في البنية التحتية للماء من سدود من اجل تحمل الصعوبات و عراقيل الجفاف .
و اكد صندوق في تقريره على ان الاستثمار في البنية التحتية المائية سيحد من خسائر الناتج الداخلي الخام ، ان هذا الاستثمار في البنية التحتية للمياه سيحد من خسائر اجمالي الناتج امحلي بنحو 60 في المائة ، كما ان هذا الاستثمار سيخفض من الدين العام .
جاء في التقرير أن “الإنتاج الزراعي المغربي شديد الحساسية تجاه الجفاف، ومن شأن الاستثمارات في البنية التحتية المائية أن تعزز مقاومة للتغيرات المناخية”.
و اكد الصندوق إن 10 في المائة فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في المغرب مجهزة بأنظمة الري، ولذلك تسبب مواسم الجفاف خسائر في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 1,2 إلى 7,6 في المائة في العقود الثلاثة الماضية، و دق صندوق نقوس الخطر من أي يؤدي تغير المناخ وما ينتج عنه من جفاف إلى مخاوف بشأن الأمن الغذائي، ودعا الدول إلى الاستثمار في البنية التحتية للمياه لا سيما السدود وأنظمة الري للحد من تأثير الجفاف على أداء الاقتصاد الكلي.
واضاف التقرير على أن “الاستثمار في التكيف المناخي من شأنه أن يحسن مرونة الاقتصاد المغربي لمواجهة آثار الجفاف من خلال رفع القدرة المائية والري لخفض فجوة العرض والطلب في قطاع الفلاحة للحفاظ على إنتاجها أثناء فترات الجفاف”.
مبرزا ان تغير المناخ خسائر فادحة ببلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وأكثر البلدان معاناة من ارتفاع درجات الحرارة والأحداث الجوية المتطرفة هي البلدان الفقيرة والمتأثرة بالصراعات.
و تدعو المؤسسة الفاعلة في النظام الحالي دول المنطقة إلى اعتماد سياسات التكيف المناخي في ظل التوقعات التي ترجح أن تصبح مواسم السنة أكثر جفافا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهطول الأمطار أكثر تباينا مما يزيد من احتمالية حدوث موجات الجفاف.
ويوصي صندوق إلى دمج سياسات التكيف في كل الإستراتيجيات الاقتصادية الوطنية الرئيسية، وتشجيع قيام القطاع الخاص بدور أكبر في مجال التكيف، ناهيك عن تدعيم الحماية الاجتماعية للأسر الضعيفة.



