
السفير 24 – عبد الواحد بنديبة
أصدرت الروائية المغربية أمينة الخربوع عملا أدبيا جديدا ضمن الأدب المسرحي بعنوان”شارلوك هولمز في حظيرة المعطي”ترجمته لها من العربية إلى الصينية عللي خديجة.
تجمع مسرحية “شارلوك هولمز في حظيرة المعطي” مشاهد بين الجد والهزل في قالب محمل بالدلالات و المقاصد والقيم العلاقية النبيلة، و تتحدث عن زوجين مرحين يحبان حس الدعابة، بحيث ما تزال علاقة حبهما شابة رغم تقدم سنهما، و تؤدي الزوجة “حليمة” دور المتحري شارلوك هولمز من أجل الكشف عن سارق البقرة، ويؤدي زوجها ” المعطي” دور السارق.
تضم المسرحية خمسة مشاهد تدور أحداث المشهد الأول في منزل المعطي وزوجه حليمة، حول ملابسات اختفاء البقرة الغامضة، أما المشهد الثاني تجري أحداثه في الحظيرة، و تحول حليمة إلى متحر واتهامها لزوجها بسرقة البقرة، أما المشهد الثالث، فتتولي حليمة البحث في الحظيرة عن أدلة تساعدها على العثور عن سارق البقرة وإصرارها على أن زوجها هو السارق، مبينة دوافعه المبيتة لفعل السرقة، والمشهد الرابع، تستمر حليمة بإصرار في محاصرة المعطي بمجموعة من الأدلة لتؤكد بأنه الفاعل، وهربه منها.
خاتمة المسرحية بالمشهد الخامس، ترصد فيه المؤلفة الشابة أمينة الخربوع لحاق حليمة بالمعطي وتهديدها له بالمسدس، واستغلال المعطي للفرصة وانتشاله للمسدس من بين يدي حليمة التي انفجرت ضاحكة من جراء إطلاق المعطي لكرات مائية من فوهة المسدس البلاستيكي، واعترافه لها بحبه رغم تقدم سنهما.
وعن الرسائل والحكم المستقاة من المسرحية، قالت الكاتبة والروائية أمينة الخربوع ل”السفير24″ أن أهم الرسائل تتمثل في حفاظ البطلة حليمة على شبابها رغم كونها امرأة عجوزا، وهي فحد ذاتها رسالة للناس ليحافظوا على شباب قلوبهم.



