في الواجهةمجتمع

“أوميكرون” يطرق أبواب كلية المحمدية

"أوميكرون" يطرق أبواب كلية المحمدية

السفير 24

بعد الإعلان ليلة الأربعاء عن تسجيل أول حالة إصابة بالمتحور الجديد لفيروس “أوميكرون” بالعاصمة الإقتصادية، دخل طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء, في حالة من الخوف والهلع الذي أصبح يربك تفكيرهم وتركيزهم حول إجراء امتحانات الدورة الخريفية حضوريا وإمكانية اللجوء إلى الدراسة عن بعد وإجراء الامتحانات عن بعد، نظرا لسرعة انتشار الفيروس المتحور الخطير ، لتجنب انتكاسة وبائية على أبواب هذه الكلية .

وفي حديث مع “السفير 24” لمجموعة من طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، اعتبر هؤلاء الطلبة، أن إجراء الامتحانات حضوريا يعد مجازفة وانتكاسة على أبواب كليتهم ، نظرا للعدد الهائل للطلبة الذين يدرسون بها والذين يقدر عددهم بحوالي 32 ألف طال وطالبة ، مما يضع هذا الصرح العلمي على حافة الانتكاسة التي قد تعصف بالكلية والمدن المجاورة في حالة تسجيل إصابة واحدة بها، خصوصا وسرعة انتشار المتحور الجديد من الفيروس وفق إفادات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وطالب الطلبة بالعودة إلى نظام التدريس عن بعد خلال هذه الأيام القليلة المتبقية لانتهاء الدورة الخريفية العادية وإجراء الامتحانات عن بعد، في انتظار معرفة تطور الوضعية الوبائية.

وبالرغم من اعلان كلية المحمدية عن تنظيمها للامتحانات الحضورية بعد عقدها اجتماعات مجلسها، فإنها تركت الخيار للأساتذة في اختيار توظيف طريقة QCM””؛ وهو ما قد يدفع بعض الأساتذة إلى تنظيمها عن بعد.

ووفق ما رشح عن مجلس كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالمحمدية، ونقله ممثلون للطلبة، فقد تم حث الأساتذة على تعزيز الدراسة عن بعد كمكمل للدراسة الحضورية، خصوصا وأن الكلية يلزمهت أكثر من 5000 “طاولة” من أجل إجراء الامتحانات الحضورية.

هذا ويرجح أن يتم عقد اجتماعات أخرى لمجلس الكلية، لاتخاذ إجراءات استباقية والعودة إلى نظام الامتحانات عن بعد، خصوصا في ظل ظهور حالة “أوميكرون” الخطير.

وسبق لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن دعا، قبل أيام، المؤسسات الجامعية إلى الاستعداد لاعتماد التعليم عن بعد وتوفير الموارد البيداغوجية السمعية البصرية لمختلف وحدات المسالك المعتمدة، تحسبا لأي تطور سلبي محتمل في الحالة الوبائية بالمغرب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى