
السفير 24
لايزال الملف يتبع مساره القانوني الصحيح فيما يخص قضية اعتقال زين العابدين بن مبارك رجل أعمال تونسي الأصل ومغربي الجنسية، مقيم بالمغرب مند طفولته، يعيش مظلمة منذ أزيد من سنة، والذي أحيل على محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بسبب تهمة تكوين عصابة اجرامية والسرقة بالخطف والنشل.
وحسب تصريح المحامي التونسي منير بن صالحة لـ”السفير 24″ ، والذي عين للدفاع عن المتهم زين العابدين بن مبارك، ان لا علاقة لموكله بهذه الجرائم المنسوبة إليه و ماهي إلا بتهم كاذبة تم توريطه فيها.
وتأسف المحامي منير بن صالحة لما آلت إليه الأوضاع مضيفا:” تورط موكلي في ملف جنائي لا علاقة له به، بسبب البحث الأمني الخاطئ والباطل الذي لم يتخذ مساره الصحيح مند البداية”
لكن بعد مراجعة الملفات و إعادة فتح جميع الأبحاث، أعرب بن صالحة عن ارتياحه للعدالة المغربية، بحيث قد أصبحت الحقيقة واضحة بكل ما جاءت به المعطيات من شهدات و تصريحات، نفى فيها الأشخاص الذين قاموا بهذه الأفعال علاقة زين العابدين بالجرائم التي اقترفوها وأنه لا علم له بمخططهم الاجرامي مسبقا.
وقد وصف بن صالحة هذه التهم التي تلقاها موكله بالفضيعة والبشعة، غير أنه على ثقة تامة بالقضاء المغربي والدولة المغربية، إلا أن تعود الحقوق لأصحابها وترفع هذه المظلمة عن هذا المواطن المغربي التونسي.
ويستنفر المحامي التونسي معاملة عناصر الأمن القاسية لموكله التي كانت غير متوقعة، حيث تعرض إلى التعنيف والتعذيب و الضغط، ليجد نفسه ممضي على اعتراف لم يصرح به وضعه خلف القضبان، حسب تعبيره.
وحمل بن صالحة المسؤولية لكل من أعوان الضابطة القضائية التي لفقت لموكله مجموعة من التهم الكاذبة، بمحاضر باطلة يشوبها غموض كبير، بغية اخفاء حقائق أشخاص آخرين والتستر عليهم.
وتوعد التونسي بن صالحة أن كل من ساهم في هذه المظلمة لابد أن يحاسب وان تتم متابعته قضائيا.
ووجه المحامي الذي سبق له أن ترافع في قضايا كبرى والمشهود له بالكفاءة المهنية والحنكة القانونية، رسالة خاصة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، داعيا إياه أن يتدخل برفع المظالم عن مواطنيه الذين يتعرضون للظلم والاستبداد قائلا: “جلالة الملك يسعى دائما وبجهد عظيم في اعطاء كل ذي حق حقه رغم تواجد أشخاص يتجاوزون القانون غير أنه معروف بعدالته وانصافه”.



