في الواجهةكتاب السفير

المساجد السعيدة

المساجد السعيدة

* بقلم: د. اسامة ال تركي

منذ يومين سمعنا خبرا سارا ورأينا منظرا جميلا أدخل السعادة في قلوب المسلمين أجمعين، وهو عودة الحياة الطبيعية للحرم المكي والمسجد النبوي بأداء الصلاة جماعة وإقامة الشعائر والطوفان حول الكعبة، فقد عادت الحياة بعدما كان الحرم شبه فارغ خلال أزمة كورونا التي أقفلت المساجد في جميع بلاد المسلمين واوقفت شعائر الحج والعمرة وهو شيء لم يحدث منذ فجر الاسلام، ولم نتعود عليه وكم كان صعبا علينا فهمه وتفهمه، ولكن ولله الحمد بدأت الانفراجة و زالت تلك الأيام الصعبة وتغيرت نظرة العباد للوباء و تعامل الحكومات مع الاجراءات الاحترازية بانطلاق عمليات التلقيح ضد المرض في كل أنحاء العالم.

كل ذلك كان درسا من الله سبحانه عن فُجْر العباد والاشهار بالمفاسد في بلاد المسلمين دون أي إستثناء من المحيط إلى الخليج. نعم بعد كل ذلك كنا نتوقع أن نراجع أنفسنا ونراجع أعمالنا وافعالنا ونستغفر ربنا عن كل المعاصي التي ارتكبنا ولكن للأسف الشديد رجع الكتان كما كان ولا حياة لمن تنادي.

أفيقوا يا أمة الإسلام ويكفي فجورا وفسادا ومعاصيا ترتكب في بلاد المسلمين وعلى مرأى ومسمع من الأمة، فلا نجد من يقول هذا منكرا ويخالف شرع الله، لقد كان انذارا من رب العباد ان أرسل علينا فايروسا لا نراه غير حياتنا و حبسنا في بيوتنا و عطل أعمالنا وأشغالنا وأثر في نفسياتنا وأرعب الأمة بكاملها ورغم ذلك رفع عنا ذلك البلاء فماذا كان الرد ؟ العودة الي المعاصي، فاعلموا أنه عز وجل يمهل ولا يهمل ولا نقول غير حسبي الله ونعم الوكيل والعاقبة للمتقين ونعوذ بالله أن نكون من الخاسرين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى