في الواجهةوطنية

الصحافة الوطنية : اعتقال نصاب انتحل صفة مسؤول أمني كبير

السفير 24

كتبت يومية “المساء” في عددها ليوم الخميس 8 فبراير 2018، أنه تم اعتقال نصاب انتحل صفة مسؤول أمني كبير، وأدانته الغرفة الجنحية الاستئنافية بالدار البيضاء بسنتين حبسا نافذتين، بعد متابعته من أجل التهم المنسوبة إليه.

وأضافت الجريدة أن المشتبه فيه كان يوهم الضحايا بأنه مسؤول أمني كبير وباستطاعته توظيف أبنائهم بسلك الشرطة والتدخل لهم لدى المديرية العامة للأمن الوطني.

وكتب ذات اليومية في خبر اخر، أن فرقة بالدرك الملكي تحقق مع متهمين بالتجسس على ثكنات عسكرية ومحاولة التقاط صور خاصة بثكنات من الداخل، دون أن تعرف الأسباب الحقيقية وراء عملية التجسس. ووفق “المساء” فإن دورية عسكرية تابعة للقوات المسلحة الملكية بالرشيدية اعتقلت مشتبها بهما كان بحوزتهما منظاران متطوران، وكانا يحاولان التقاط صور لتجهيزات ثكنة عسكرية، مستعينين بدراجة نارية، وقد حجز لديهما مبلغ مالي.

وأضاف الخبر أن الحادث استنفر دوريات عسكرية انتقلت إلى الثكنة العسكرية التي كانت موضوع التجسس، إذ جرى إيقاف المتهمين وتسليمهما إلى فرقة للدرك قصد إنجاز التحقيقات اللازمة، والاستماع إليهما، ومعرفة أسباب التقاط الصور، واستعمال منظارين لمعرفة ما يوجد بداخل الثكنة العسكرية.

وهذه المرة الى يومية “الصباح” التي ذكرت أن الوكيل العام لدى استئنافية وجدة أمر بإجراء بحث مع شخص ينحدر من مدينة بركان حول نشره مجموعة من الأشرطة والكتابات على الأنترنيت، وجه فيها مجموعة من التهم إلى القضاة، وذكر فيها أسماء من لجأ إليهم دون أن ينصفوه، واتهمهم بإقبار شكاياته، وغيرها من الادعاءات التي سجلها بالصوت والصورة.

وقالت “الصباح”، كذلك، إن الأمن المعلوماتي بالرباط يحقق مع الحسين عموتة، مدرب الوداد الرياضي السابق، بأمر من وكيل الملك، بعدما وضع شكاية أمام القضاء يتهم فيها مجهولين بإحداث صفحة على “فايسبوك” باسمه وتوجيه اتهامات خطيرة إلى مسؤولين بالفريق الأحمر.

ووفق الخبر ذاته فإن الضابطة القضائية استعانت بمعطيات رقمية وفرها مدرب الفريق الأحمر سابقا، وأحيلت على مختبر تحليل الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، قصد تعقب من أحدث حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي، وشرع في إطلاق تدوينات خطيرة.

يومية “الأخبار” أوردت أن نجل رئيس المجلس البلدي بعين تاوجطات بإقليم الحاجب متهم في قضية شيكات بالعملة الصعبة، إذ تمت متابعته رفقة والده من قبل شركة “أوزون” للنظافة، وصدور حكم يقضي بمتابعته في حالة اعتقال.

وتكشف هذه القضية الجديدة، التي فجرها مستثمر تركي، لجوء “س. ع” نجل “ح.ع” القيادي المحلي في حزب العدالة والتنمية بإقليم الحاجب رفقة شريكه في الشركة إلى ملء شيكات مغربية بمبالغ مالية كبيرة بعملات أجنبية.

ووفق ذات المنبر الإخباري فإن مقر ولاية أمن مراكش عرف حالة استنفار بعما تمكن موقوف خاضع للحراسة النظرية لاتهامه في جريمة قتل، من الفرار بعدما انتحل اسم موقوف آخر في قضية استهلاك الخمور. وأن الإدارة العامة للأمن الوطني تباشر تحقيقات داخلية مع مجموعة من المسؤولين الأمنيين بمراكش.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى