
السفير 24: سلمى النزهاني – صحافية متدربة
عرفت مدينة “سبت كزولة”، التابعة لإقليم آسفي حالة من التوثر،و احتجاجات مصحوبة بالعنف، والتي اشتعلت بسبب خلاف في أحد مكاتب التصويت في الانتخابات الجماعية.
و أكدت مصادر محلية أن الأحداث بدأت ليلة أمس، بسبب خلاف نشب بين ممثلي حزبي “الأصالة والمعاصرة”، و”العدالة والتنمية” في مكتب التصويت رقم 17، حول إحصاء الأصوات، التي حصل عليها كل حزب، مما أدى الى تطور الأمر وحضور لأنصار الحزبين أمام مكتب التصويت، قبل أنتسير الأحداث بشكل سريع، حيث تمت محاصرة المكتب باستعمال العصي و الحجارة، لمنع السلطة من نقل صندوق المكتب نحو مقر عمالة آسفي، لإعادة فرز الأصوات و عدها من جديد ، وكانت نهاية هذا االأمر استدعاء قوات الأمن للتدخل و ايجاد حل للوضع.
و احترقت مجموعة من السيارات في شوارع المدينة من بينها سيارة الباشا، كما أن قوات الأمن تعرضت للرشق بالحجارة، وفق ما وثقته مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف المصدر نفسه، أن سبب كل هذا التوتر يعود إلى أن نتيجة مكتب التصويت المذكور ستكون هي الفيصل في من ستكون له الأغلبية اللازمة للظفر برئاسة مجلس سبت كزولة



