السفير 24 /الزاعي الحسين ـ صحافي متدرب
توعد الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين حركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان بـ”رد مدمر” إن هي عرقلت أو عرّضت للخطر عملية الإجلاء الحاصلة عبر مطار كابول لآلاف الدبلوماسيين الأميركيين والمترجمين الأفغان.
وقال بايدن في خطاب تلفزيوني إلى الأمة من البيت الأبيض إنه في حال وقع أي هجوم فإن رد الولايات المتحدة سيكون “سريعاً وقويا”، مضيفا “سندافع عن أناسنا بقوة مدمرة إذا لزم الأمر”.
وأكد الرئيس الأمريكي بأن الحكومة الأفغانية إنهارت بشكل أسرع من المتوقع، على الرغم من دفاعه عن قرار سحب الجنود الأمريكيين من هذا البلد. وقال “تعهدت دائما للشعب الأمريكي أن أكون صريحا معه. الحقيقة هي أن هذا حدث أسرع بكثير من تقديراتنا”.
وأضاف “أعطيناهم كل فرصة لتقرير مستقبلهم. لا يمكننا إعطاؤهم الإرادة للقتال من أجل مستقبلهم”.
ودافع “بايدن” عن قرار انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، مؤكدا تمسكه بهذه السياسة ومشددا على أن الوقت حان للمغادرة من هذا البلد بعد 20 سنة من الحرب.
وقال بايدن في خطاب إلى الأمة من البيت الأبيض “أنا أقف بقوة وراء قراري. بعد 20 عاما، تعلمت بالطريقة الصعبة أنه لن يكون هناك أبدا وقت جيد لسحب القوات الأميركية من أفغانستان”.
وأضاف أن المصلحة القومية لبلاده في أفغانستان كانت بشكل أساسي تتمحور دوما حول منع استهداف الولايات المتحدة بهجمات إرهابية انطلاقا من البلد الغارق في الحرب، مشددا على أن “المهمة في أفغانستان لم تكن يوما بناء دولة”.
وباتت أفغانستان خاضعة لسيطرة حركة طالبان عقب انهيار القوات الحكومية وفرار الرئيس أشرف غني من البلاد، فيما احتشد آلاف الأشخاص بمطار كابول في محاولة للهرب وسط حالة من الفوضى العارمة.



