
السفير 24 – جرسيف
فضيحة مدوية.. هكذا وصف عدد من المتتبعين “الوليمة الانتخابية” التي نظمها رئيس المجلس البلدي بجرسيف الاستقلالي “علي جغاوي” بمناسبة اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة.
وجاء وصف هذه المهزلة الانتخابية بـ “الفضيحة” بعد أن تم تداول الشريط المتعلق بها على نطاق واسع، وعبر وسائل التراسل الفوري من قبيل الواتساب.
فحسب ما حصلت عليه جريدة “السفير 24” الالكترونية من معطيات، فإن وليمة تم خلالها تقديم الأكباش المشوية نظمها رئيس البلدية شكلت حديثا الخاص والعام، بل إن صداها عم ربوع الوطن، وحتى الخارج بعد أن وصل الفيديو (الفضيحة) إلى الخارج.
والغريب والمثير في هذه القضية أن عامل اقليم جرسيف اكتفى بلعب دور المتفرج، فيما اختار مدير الشؤون الداخلية بالعمالة شعار (لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم).
وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لـ”السفير 24″ ، فإن مسؤول قسم الشؤون الداخلية بجرسيف، الذي جعل القسم مرآبا لأعوان السلطة من أجل التحكم الكلي في زمام الخاضعين له بدون نقاش، لم يعلم بشيء، أو ربما تغاضى عن هذه الوليمة التي تم فيها خرق الاحترازات الصحية لمنع تفشي فيروس كورونا، وكذا خرق القانون بتنظيم لقاء انتخابي قبل موعد الحملة الانتخابية القانونية. في وقت كان ينبغي أن يكون رئيس القسم أول من يصله خبر هذا الخرق الانتخابي الذي تميز ببذخ كبير وغير مبرر.
وقالت مصادر الجريدة إن مسؤول الشؤون الداخلية بجرسيف يبرع في تتبع أحوال الكوافورات اللواتي يجلبن له أخبار زوجات رجال السلطة، في وقت يضرب فيه صفحا عن الممارسات التي تسيء إلى العملية الانتخابية.



