
السفير 24 – عزيز السهمي
عقدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عشية اليوم الخميس، بمقرها بمدينة الدار البيضاء، لقاء صحفيا بحضور الفيدرالية الدولية للصحافة.
وجاء اللقاء الصحفي لتقديم حصيلة العمل المنجز بين “النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية الدولية للصحافة “، من خلال بيان مشترك لثلاثة أيام من العمل المنجز بخصوص ملف الصحفيين المعتقلين على خلفية قضايا “جنائية”.
وأكدت النقابة، متابعتها عن كتب ملف الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي منذ البداية، بعيدا عن المزايدات، حيث سبق وزارت النقابة الصحفيين بالسجن بتاريخ 28 ماي 2021 المنصرم، إضافة إلى عقد لقاءات مباشرة لأكثر من عشرين ساعة مع جميع أطراف النزاع يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين استضافت فيهم كل من عائلات المشتكى بهم “سليمان الريسوني وعمر الراضي” وكذا عائلاتهم ومحاميهم للإستماع لهم، كما استقبلت النقابة المشتكين “حفصة وأدم “وكذا المحامين المنصبين للدفاع عنهم، والقيام بوقفة تضامنية رمزية لمدة خمسة دقائق أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وأكد “أنطوني” الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحافة، أن “العمل المنجز هو عمل شمولي الهدف منه الاستماع لجميع أطراف النزاع ، المشتكى بهم والمشتكيين، وفق ما تمليه أخلاقية المهنة، بعيدا عن الانحياز لأي طرف، ودون أية نية مسبقة للدفاع عن أي شخص بحد ذاته”.
هذا وأكد “عبد الكبير خشيشن” رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن هاته الأخيرة تقف موقف الحياد، وعلى مسافة واحدة من الجميع، بعيدا عن ما يحاول البعض ترويجه، وأن التشويش الذي تحاول بعض الجهات خلقه لن يجدي نفعا، لأن النقابة كانت وستبقى في موقف الحياد بعيدا عن تسييس القضية التي تبقى في يد القضاء، وأنه الفيصل الأول والأخير في القضيتين معا.
كما جددت كل من “النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية الدولية للصحافة ” التأكيد على أن عملهم عمل مستقل الهدف منه البقاء في صف الحياد، مطالبين بمتابعة سليمان الريسوني في حالة سراح ضمانا لمبدأ الحق في الحياة للجميع خصوصا وأن “سليمان” يخوض إضرابا عن الطعام لأزيد من ستين يوما.



