
السفير 24– أميمة لكنوش صحفية متدربة
أجرى اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي مع وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي في بلاغ لها، أن هذا اللقاء يندرج في إطار العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين، وسنة التشاور والتنسيق السياسي بينهما.
وأوضحت الوزارة الوصية في البلاغ ذاته، “أنه جرى خلال هذا الإتصال استعراض مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، والتي تشهد دينامية إيجابية منذ انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين البلدين برئاسة وزيري خارجية البلدين، خلال شهر يناير 2019 بمسقط”.
وتابعت الوزارة، أن الجانبان أعربا عن تطلعهما لعقد الدورة القادمة بالمملكة المغربية، عند تحسن الأوضاع الصحية المرتبطة بجائحة كورونا.
وأردف البلاغ، “أن المحادثات تناولت أيضا مجموعة من القضايا العربية والإقليمية الراهنة، مضيفا أن الوزيران عبرا عن تطابق وجهات النظر إزاءها، مؤكدين على ما يتقاسمه البلدان من رؤى مشتركة بشأن تغليب لغة الحوار والتفاهم لحل النزاعات في المنطقة العربية، وبما يضمن الأمن والاستقرار والحفاظ على الوحدة الترابية للدول العربية والنأي بها عن نزعات الانفصال والتشرذم”.
ونوه ناصر بوريطة في هذا الصدد، “بالموقف الثابت للسلطنة في دعم سيادة المغرب على صحرائه ووحدة أراضيه، وللإجراءات التي اتخذتها المملكة من أجل الدفاع عن أمنها وسيادتها على أراضيها، كما أشاد أيضا بالدور الوازن الذي ما فتئت تقوم به سلطنة عمان في المنطقة، بفضل القيادة الرشيدة لجلالة السلطان هيثم بن طارق، وسعيها إلى رأب الصدع والتقريب بين وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية”، يضيف البلاغ.
وخلص البلاغ إلى أن بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أثنى من جهته، عاليا، السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصـره الله، ودور جلالته الرائد في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، كأرض للتعايش بين الأديان السماوية.



