
السفير 24 – رباب نوي
زار وزير الصحة خالد أيت الطالب، اليوم الخميس، عدد من المراكز الصحية بإقليم خنيفرة، وذلك في إطار مواصلة تتبع الحملة الوطنية للتلقيح ضد ” كوفيد 19 “، والسهر على إنجاحها، بهدف استعادة وثيرة الحياة الطبيعية وتجاوز التداعيات السلبية للوباء.
وفي سياق متصل، تفقد آيت الطالب خلال زيارته كلا من المركز الصحي الحضري المستوى الأول أملو، والقاعة المغطاة، والمركز الصحي القروي الهري المستوى الأول، بإقليم خنيفرة، لتتبع سير عملية التلقيح.
وأشار أيت الطالب، في تصريح صحفي، إلى أن الزيارة تأتي في سياق تتبع الحملة الوطنية للتلقيح، التي أعطى الملك محمد السادس انطلاقتها الفعلية من قبل بالقصر الملكي بفاس، مذكرا بأن المرحلة الأولى استهدفت مواطنات ومواطني الصفوف الأمامية في مواجهة كورونا، إلى جانب الفئات الهشة صحيا بفعل تقدم العمر.
كما أبرز آيت الطالب، أن المناعة لا تكتسب إلا بعد الحقنة الثانية ووفق مدة زمنية، وأن الهدف هو تحقيق المناعة الجماعية، وليس الفردية للخروج من هذه الأزمة الوبائية وتجنب آثارها السلبية على المستوى الإقتصادي والإجتماعي والصحي.
وأكد المسؤول ذاته، أن المغرب بفضل توجيهات جلالة الملك محمد السادس، قام بإقتناء الحقن الكافية لتلقيح أزيد من 80 في المائة من الساكنة، أي حوالي 30 مليون مواطن ومقيم بالمغرب، لتحقيق المناعة الجماعية، مذكرا بأن عدد الملقحين وصل اليوم مليوني شخص.
كما سجل وزير الصحة، انضباطا وصرامة في عمليات التلقيح لدى المواطنين والأطر الموكول إليها السهر على إجراءاتها، مبرزا أن نجاح المرحلة الأولى يبقى رهينا بأخذ الحقنة الثانية من اللقاح، التي سيتم البدء فيها يوم الجمعة في بعض محطات التلقيح.
ويشار أن زيارة وزير الصحة خالد آيت الطالب ستشمل خلال اليوم ذاته، إلى جانب إقليم خنيفرة، بعض مراكز التلقيح بجهتي درعة-تافيلالت وفاس-مكناس.



