
السفير 24– حفصة البيض صحفية متدربة
سلم الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن الشيفرة النووية يومه الأربعاء من يناير الجاري، في ضروف سابقة من في تاريخ الولايات المتحدة حيث إقتضى مراسم التسليم إجراءات استثنائية.
وكان دونالد ترامب قد رفض حضور مراسم أداء اليمين الدستوري وهو أمر لم يحصل منذ 150 عاما، مما إستدعى نقل الشيفرة النووية الذي يتم عادة بطريقة متكتمة على منصة التنصيب، توافر نسختين للحقيبة المسماة “فوتبول” والتي تضم العناصر الضرورية لتوجيه ضربة نووية وتضل بحوزة الرئيس الأمريكي.
هذا وقد مرت العملية دون أي مشاكل لوجستية رغم الضروف الإستثنائة التي مرت بها، علما أن السلطة التنفيذية الأميركية تملك على الدوام ثلاث حقائب، واحدة تتبع الرئيس في كل تنقلاته وثانية موضوعة في مكتب نائب الرئيس في حال حصول مكروه للرئيس، وواحدة في الاحتياط .
كما أفصحت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي بعد الهجوم على مبنى الكابيتول عن قلقها من استخدام رئيس وصفته بال “غير متزن” لهذا الحق الحصري بإصدار الأوامر لتوجيه ضربة نووية.
وفي السياق نفسه دعا وزير الدفاع السابق وليام بيري، جو بايدن “غلى التخلص” من هذه الحقيبة، على إعتبار أن النظام الحالي “مناف للديموقراطية وبال ولا نفع منه وفي غاية الخطورة”.



