في الواجهةمجتمع

سلطات أبي الجعد و”السفير 24″

le patrice

السفير 24

عندما تكون الكلمة مفتاح الهداية، ونبراس الطريق وعنوان الأمل في المستقبل الزاهر المضيء لا يسعنا إلا أن نمضي وراءها لكي تقودنا للصلاح والإصلاح وإيصال صوت جميع الفئات والتعبير عنهم، خصوصا الضعفاء منهم والمظلومين من طرف الجبابرة … وعندما لا يباع الفرد ولا يشترى، فهذا يقربنا أكثر للغاية النبوية التي جاءت في الآية الكريمة على لسان نبيه المرسل شعيب“قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”.

وبهذه المقدمة العريضة نسأل الله عز وجل أن يعيننا إلى فعل الخير للعباد والبلاد وتوصيل الكلمة الصادقة، والمعلومة المفيدة، والخبر الحقيقي، والمقال المميز والمهني، والتحليل الناجع لقضايانا الوطنية والعالمية والعربية والإسلامية، وأن نتميز عن الاخرين في الشكل والمضمون والمصداقية وأن نوفق الحيادية والعلمية، وأن نساهم في شتى القضايا بطريقة عملية وهادفة، بأسلوب سهل ومتوازن وحصيف، بعيد عن الإثارة الرخيصة والمزيفة وقريب من الجدية الدافئة والمصداقية الحقيقية.

إذا وجدنا عملا نافعا ومفيدا أيدناه، وإذا صادفنا خللا همسنا من أجل إصلاحه، وإذا طلبت منا النصيحة بذلناها، وإذا عرفنا مكان المشورة أديناها، وفقا لمبادئ عامة ارتضيناها واخترناها بعناية فائقة ومدققة، ووفقا لرؤيا واضحة نلتمس بها الطريق نحو عالم ديمقراطي ومتسامح أفضل بإذن الله..

نستقي آخر الأخبار اعتمادا على مراسلي الجريدة المنتشرين في أغلب مدن المملكة، كما نعتمد على مصادرنا الخاصة والقوية، لفضح الفساد والمفسدين ، ونحميها بما هو مضمن قانونا في مادته الخامسة من قانون الصحافة والنشر ، ونحترم تعدد الآراء الجادة والغير منحازة، ونضرب بقوة كل من سولت له نفسه التطاول والتعجرف على القرارات والظهائر الملكية الشريفة ، كما نخزن المعلومات على من ضنوا أنهم أصبحوا فوق القانون خصوصا الذين يستغلون حالة الطوارئ الصحية التي تشهدها مملكتنا الشريفة بفعل جائحة كورونا ، ويتطاولون على سلطة رابعة تقهر المفسدين وتعلي راية المصلحين، من أجلكم أنتم فقط، لأننا نؤمن بالتعاون المشترك والخبر المقدس..

منذ أن وضعت جريدة “السفير 24” الإلكترونية ركائزها بمدينة أبي الجعد وتطرقت إلى مواضيع مجتمعية بطرق مهنية ونزيهة بعيدة عن التملق والتطبيل ، دخلو من يفترض فيهم حماية الصحافيين من التضييق أو التهديد أو الاعتداء ، في دوامة من مراجعة حساباتهم و ترتيب أفكارهم ، إستعدادا لكل الاحتمالات المؤدية إلى المساءلة والمتابعة أمام القضاء المختص الكفيل بتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات، و ذلك في ظل “تسونامي” قريب سيعصف بعدد من رؤوس الفساد بهذه المدينة.

لقد تطرقنا في ربورتاجاتنا لما تعرفه مدينة أبي الجعد من مشاكل وتجاوزات غير مقبولة لبعض مسؤوليها سواء من سلطات محلية أو أمنية بناء على مصادرنا الخاصة ، خاصة على مستوى القفز على القوانين و خرق المساطر التنظيمية، و ذلك في إطار قيام هذه الجريدة بواجبها الإعلامي بكل مهنية وبكل موضوعية و تجرد و إلتزام بأخلاقيات صاحبة الجلالة ، و في نطاق قيامها بواجباتها الدستورية في مراقبة و تتبع الشأن العام و نشر المعلومة العمومية، و بنهج استراتيجية محكمة ترمي إلى تحصين هذه المؤسسة الإعلامية من محاولات الاختراق و الاستمالة و الإغراء، و اعتماد المهنية و التشبث بالأخلاق و الأعراف المرعية.

لم يجد البعض لاستمالة و إخراس صوت هذا الصرح الإعلامي المتراص الأركان سبيلا، ليغيروا مقاربتهم المشوبة بالإرتباك و دفع حوارييهم من أجل إرسال رسائل الإغراء و محاولات الضغط على مراسلي الجريدة بأبي الجعد، من أجل عدم التطرق للمواضيع التي قد تفضح تجاوزاتهم وتراخيهم في القيام بعملهم بالشكل المطلوب، والتي قد تستدعي مساءلتهم من قبل اداراتهم ، غير مدركين أن “السفير 24” جريدة معتمدة من طرف البرلمان المغربي وحاملة للواء الانتقاد البناء و فضح الفساد و المفسدين في سبيل الصالح العام. 

لقد تحولت السلطات المحلية والأمنية بمدينة أبي الجعد ، إلى سد أمام مراسلي الجريدة ، بعدما أصبحت تتابع كل ما تقوم بنشره عن هذه المدينة، وفي بعض الأحيان يتم الاتصال بهم وطلب ازالة بعض الفيديوهات المباشرة التي تنشر عبر الصفحة الرسمية للجريدة على الفيسبوك، والتي قد تفضح عملهم.

وفي الأخير وليس بعده أخير نقول لساكنة مدينة أبي الجعد أننا لن نكون كالآخرين، فلنا أهدافنا ولنا مميزاتنا، ولن نقول لكم أننا الأول أو الأفضل، ولكن نعدكم بالتميز والقرب منكم، نعبر عن آرائكم ونعتمد عليكم في نقل معاناتكم، ولا نخدم أية جهة أو حزب كما يدعي أعداؤنا ، فنحن نوصل لكم الحقيقة كما هي مواجهين كل التحديات والعقبات والضغوط المعلومة للجميع، فنحن لا نؤمن إلا بالحق والحرية في أي مكان، والله الموفق.

وان عادوا عدنا وللحديث بقية…

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى