السفير 24 – سكينة عبداللوي
أعلن المواطنون المغاربة المتواجدون خارج البلاد لأسباب مهنية أو عائلية أو سياحية أو للدراسة في بيان لهم توصلت جريدة “السفير 24” الإلكترونية بنسخة منه، أنه حين اتخذ المغرب القرار السيادي بإغلاق الحدود الجوية والبحرية والبرية أمام المغاربةالذين لا يزالون عالقين إلى حد الآن بالخارج منذ أكثر من شهر.
وحسب البيان “فإن مغاربة العالم يثمنون القرارات السيادية للدولة المغربية ويشيدون بكل الإجراءات التي اتخذتها لحماية المواطنين من الجائحة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس.
وأضاف المصدر، أن المغاربة يعبرون عن شكرهم الجزيل لكل المنابر الإعلامية من صحافة مرئية ومسموعة وإلكترونية التي أسمعت صوت هذه الشريحة من المواطنين الذين تقطعت بهم السبل بعد إغلاق الحدود، وللفرق البرلمانية التي تفاعلت إيجابيا مع قضيتهم التي عمدت على طرحها على البرلمان، وكذلك للمصالح القنصلية بمختلف دول العالم التي حاولت ضمن حدود إمكانياتها تقديم الدعم ومواكبة العالقين ماديا ومعنويا.
وشدد المصدر ذاته على، “أنه نظرا لوضعيتهم المأساوية وضبابية الرؤية حول مصيرهم، فإنهم يعلنون للرأي العام الوطني حكومة وشعبا ومؤسسات ما يلي:
– أن وضعية المغاربة العالقين ببلدان العالم تزداد تأزما سواء من الناحية النفسية أو المادية أو الصحية أو الاجتماعية بعد طول انتظار قرار ترحيلهم على غرار ما قامت به معظم بلدان العالم، خصوصا وأن من بين العالقين مرضى ومسنون ونساء حوامل وأطفال وأن الموارد المالية لجميع العالقين قد نفذت أو في طريقها للنفاذ؛
-أن الدعم والمواكبة التي قامت بها المصالح القنصلية مشكورة لم تستطع أن تشمل كل العالقين لأسباب متعددة، وبالتالي فعدد كبير من العالقين معرض للتشرد والضياع؛
-أن الوضعية الاجتماعية للعالقين دخلت نفقا حالكا لتشتت الأسر وتفريق الآباء والأمهات عن أبنائهم وذويهم؛
-أن فتح إمكانية تجاوز الحصة القانونية من العملة التي يمكن إخراجها من طرف العالقين لا تعد حلا بل تكريسا للهشاشة خصوصا لذوي الدخل المحدود أصلا والذين يشكلون الغالبية العظمى من العالقين؛
-أن صمت وزارة الخارجية إزاء وضعية آلاف المواطنين العالقين بدول العالم وعدم تواصلها بالشكل الملائم يزيد من شعورنا بالإحباط واليأس وإحساسنا بالغبن وبتخلي الوطن عنا خصوصا مع توالي ترحيل دول بلدان العالم لمواطنيها؛
-أن العملة الصعبة التي يتم إنفاقها في دعم العالقين والتي يوجد المغرب في أمس الحاجة إليها كان من الممكن استغلالها لتدبير عملية ترحيل العالقين وحجرهم الصحي داخل الوطن.
وخلص البلاغ، بأنه بناء على ما سلف فإنهم يؤكدون على أن هدفهم ومرادهم الملح والمستعجل هو العودة إلى بلدهم الحبيب ولقاء أبنائهم وآبائهم وأسرهم، وأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الدعم المادي مبررا لعدم ترحيلهم أو تأخيره إلى أقصى الحدود أو تعويضا لهم عن البعد عن أسرهم وأبنائهم، وكما يجددون طلبهم للحكومة من أجل تنظيم عملية إرجاع المواطنين العالقين طبقا لمنهجية منظمة وموضوعية وأولويات مدروسة وبوتيرة تدريجية ضمن رحلات استثنائية للذين يستطيعون تأدية ثمن تذكرة العودة ورحلات ترحيل لفائدة من ليست لهم القدرة على ذلك، وكما يجددون أيضا التعبير عن استعدادهم للخضوع للحجر الصحي وفقا لما تقرره الحكومة وما تراه مناسبا؛ وكما يستعطفون لصاحب الجلالة نصره الله لإعطاء أوامره المطاعة لفك حصارهم وترحيلهم إلى وطنهم الغالي مؤكدين على وقوفهم جنودا مجندة وراء جلالته لخدمة الوطن.



