السفير 24 | كريم اليزيد
سبق و أن نشرنا على صفحات جريدة “السفير 24” الإلكترونية العديد من المقالات، التي فضحنا فيها محاولات العودة إلى ما كان عليه مركز عين حرودة من فوضى و تسيب قبل تنفيذ عملية تحرير الملك العمومي قبيل رمضان الماضي بتعليمات مركزية ارتكزت على الملفات المطلبية التي وضعت من قبل الفعاليات المدنية الحرة و الجادة، و هي العملية المشتركة التي ساهم الجميع في إنجاحها، بمن فيهم الفراشة من أبناء المنطقة، حيث أشرنا في تلك المقالات إلى ما يتم الترويج له في الأوساط العامة بعين حرودة و الذي أصبح في حكم اليقين، بأن جهات تعمل على دفع محترفي الفوضى إلى العودة إلى احتلال الفضاءات العامة (الملك العام بعين حرودة…هل انتصرت شبكة الفوضى و اللاقانون على سلطات الملحقة الإدارية الأولى) بتاريخ 11\11\2019.

و اليوم و بعد أن تبين بشكل مفضوح، السرعة التي يتفاقم بها الوضع بمركز عين حرودة، خاصة على مستوى فضاءات محددة، في اتجاه عودته إلى ماكان عليه من عربدة و تجاوزات سافرة، ارتفع سقف الإحتجاج على هذا الوضع و حدة التنديد بالمقاربة المعتمدة من قبل سلطات الملحقة الإدارية الأولى بعين حرودة، حيث تم وضع و توجيه ملف معزز بوثائق و صور و فيديوهات و عرائض موقعة من قبل هيئات مدنية و فئة من السكان و التجار، أشاروا من خلاله و بلهجة احتجاجية، بأن الوضع ينذر فعلا بالعودة إلى ما كان عليه من عفونة و تسيب، و بأنه تم التأسيس لذلك بشكل ممنهج، موجهين اتهامات صريحة بالتساهل و التقصير إلى السلطة المذكورة، و مؤكدين أنه سبق لرئيسها أن هدد بإغراق مركز عين حرودة بالباعة الجائلين، موضحين بأنه تفوه حرفيا بعبارات غير مسؤولة حين قال” غادي نرد الباعة الجائلين إلى الشوارع و قولي للسكان إدعيوني” و هو ما يؤكد ما أشرنا إليه على صفحات هذه الجريدة بتاريخ 23\12\2019 في مقال بعنوان (عين حرودة…قائد ينفذ تهديداته و يغرق الشوارع بالفوضى و اللاقانون).

هذا و سبق و أن أشرنا بتاريخ 7\12\2019 في مقال تحت عنوان (عين حرودة…باعة جائلين يتحولون إلى قطاع طرق و السلطات تتفرج)، إلى أن الفوضى التي يعاني منها مركز عين حرودة تحدث أمام أعين سلطات الملحقة الإدارية الأولى، و هي السلطة التي شدد المنددون في مراسلاتهم إلى مختلف المؤسسات المعنية و التي تتوفر جريدة “السفير 24” على نسخ منها و التي استندوا في تحريرها على مراجع رسمية، إلى أنهم حاولوا غيرما مرة مع رئيسها، طالبين منه العمل في إطار اختصاصاته على تحقيق مطالبهم المشروعة و المنصوص عليها في الفصل 31 من الدستور، إلا أنه كان يواجههم بأن له استراتيجيته الخاصة في التعامل مع المشكل مع إظهار استصغاره للأمر و بشكل أقرب إلى الإستهتار ، كما جاء في مراسلاتهم.

و أكد المنددون في اتصال بجريدة “السفير 24” بأنهم سيواصلون تحركاتهم الرامية إلى كشف التجاوزات و الخروقات في كل المجالات، و فضح المتواطئين و المقصرين في أداء المهام المنوطة بهم، و ذلك في إطار ما يكفله الدستور وفي احترام تام للقوانين التنظيمية و تشبث ثابت بالثوابث الوطنية .



