
السفير 24
شهدت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، محطة مهنية جديدة في المسار الشخصي للأستاذ مصطفى النقري، الذي أدى القسم القانوني لمزاولة مهنة المحاماة، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من العطاء في رحاب الدفاع عن الحقوق وصون الحريات والإسهام في ترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون.
ويشكل أداء القسم لحظة مفصلية في المسار المهني لكل محام، لما يحمله من دلالات قانونية وأخلاقية، وما يستوجبه من التزام بمبادئ الاستقلالية والنزاهة والاستقامة واحترام القانون وأخلاقيات المهنة. كما يمثل بداية مسؤولية مهنية وإنسانية تقتضي الدفاع عن مصالح الموكلين، وصيانة حقوق المتقاضين، والإسهام في تعزيز الثقة في منظومة العدالة.
وبهذه المناسبة، يستحق الأستاذ مصطفى النقري التهنئة على هذه الخطوة المهنية المهمة، مع أصدق المتمنيات له بمسار موفق، حافل بالنجاح والعطاء، وأن يكون التحاقه بمهنة المحاماة فاتحة لمرحلة يطبعها الالتزام بقيم الحق والإنصاف، والتحلي بروح المسؤولية والتشبث بأخلاقيات المهنة وتقاليدها العريقة.
كما تشكل هذه المناسبة فرصة للتنويه بهيئة المحامين بالرباط، باعتبارها مؤسسة مهنية تضطلع بدور أساسي في تأطير المحامين والدفاع عن استقلالية المهنة وصيانة كرامتها، فضلا عن الإسهام في ترسيخ ثقافة المسؤولية المهنية واحترام القواعد القانونية والأخلاقية المؤطرة لممارسة المحاماة. وتظل الهيئة، بما راكمته من تقاليد مهنية ومؤسساتية، فضاء للاعتزاز بالانتماء إلى أسرة الدفاع، وحمل رسالة المحاماة بما تتطلبه من كفاءة ونزاهة واستقلالية.
ويستحضر هذا الاستحقاق أيضا الدور الذي تضطلع به المؤسسات المهنية للمحامين في مواكبة الأجيال الجديدة، وتأهيلها لتحمل مسؤولياتها داخل منظومة العدالة، بما يعزز مكانة المحاماة باعتبارها مهنة حرة ومستقلة، وشريكا أساسيا في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة.
وبين فرحة البداية وثقل المسؤولية، يفتح الأستاذ مصطفى النقري صفحة جديدة في مساره المهني، عنوانها الأمل في التوفيق والنجاح، والرهان على جعل رسالة الدفاع ممارسة يومية قائمة على احترام القانون والانتصار للحق والوفاء لقيم العدالة.
هنيئا للأستاذ مصطفى النقري بهذه الخطوة، مع أطيب المتمنيات له بالتوفيق في مساره المهني الجديد، ولأسرة المحاماة بالرباط بمزيد من التألق والعطاء في خدمة العدالة والمجتمع.



