
السفير 24
خلال مشاركته في برنامج «100% Frontières»، الذي بثته قناة CNEWS يوم 21 أكتوبر 2026، وقدمه غوتييه لو بري بمشاركة إريك تينييه وجول تور، تطرق أمين الخاتمي، الكاتب والمفكر المنحدر من أصول مغربية، إلى أسلوب تعامل السلطات المغربية مع المظاهرات، وذلك بمناسبة استضافته للتعريف بكتابه الجديد «هل ما زلنا نرغب في العيش بفرنسا؟». وقد تناولت الحلقة المظاهرات الأخيرة التي شهدتها فرنسا.
وأثناء الحوار، وجه الصحفي إريك تينييه سؤالاً إلى الخاتمي بشأن ما يُثار حول تشدد السلطات المغربية في التعامل مع الأشخاص المتورطين في أعمال الشغب. وفي جوابه، أكد الخاتمي أن التعامل مع المظاهرات في المغرب يتسم بصرامة أكبر نسبياً مقارنة بفرنسا، مشيراً إلى أن القضاء المغربي ينهج سياسة الحزم في إصدار الأحكام وتطبيق العقوبات. كما اعتبر أن ظروف السجن بالمغرب أقل راحة من نظيرتها في فرنسا، مستحضراً، في هذا الصدد، غياب بعض وسائل الترفيه، مثل أجهزة «بلايستيشن» والشيشة.
واستدل الخاتمي على موقفه بقضية شاب فرنسي يُرجح أنه يحمل الجنسية الفرنسية وينحدر من أصول مغربية، أدانته محكمة مغربية بالسجن النافذ لمدة أربع سنوات بسبب رفضه الامتثال لأوامر الشرطة، في واقعة تعود إلى الصيف الماضي بمدينة مراكش. ورأى أن هذه العقوبة، رغم شدتها، يمكن أن تشكل وسيلة للردع، من خلال توجيه رسالة واضحة إلى الأشخاص الذين قد يفكرون في ارتكاب أفعال مماثلة.



