
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
أثار ملف التزكية لرئاسة جماعة مجمع الطلبة بإقليم الخميسات نقاشا سياسيا داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، عقب استقالة رئيس الجماعة من منصبه، بعد فوزه بمقعد برلماني باسم حزب التقدم والاشتراكية عن دائرة الخميسات–والماس.
وفي خضم التنافس على خلافته، برز اسما عمر طباش، الخليفة الأول للمجلس، وعمر البوش، باعتبارهما من الأسماء الراغبة في رئاسة الجماعة، وكلاهما ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وسط حديث عن مشاورات مع المنسق الإقليمي للحزب وعضو مكتبه السياسي، حسن الفيلالي، بشأن منح التزكية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الملف يواجه تحفظات مرتبطة بتداعيات الانتخابات التشريعية الأخيرة، على خلفية معطيات تتحدث عن دعم عدد من أعضاء المجلس المنتمين إلى حزب الأحرار لمرشح حزب التقدم والاشتراكية، فؤاد كريم، على حساب مرشح حزبهم عبد السلام البويرماني.
وتضيف المصادر ذاتها أن ارتباط المرشحين المحتملين بالرئيس السابق للجماعة يطرح تساؤلات حول طبيعة التحالفات المحلية وانعكاساتها على موقع حزب التجمع الوطني للأحرار داخل المجلس، ومدى تأثيرها على قرار منح التزكية.
وبين الاعتبارات التنظيمية والحسابات السياسية، يبقى موقف حسن الفيلالي محور ترقب في انتظار اتضاح الرؤية بشأن المرشح الذي سيحظى بدعم الحزب، في وقت تظل فيه إمكانية التوافق على رئيس جديد مرتبطة بنتائج المشاورات بين مختلف الأطراف.
وفي انتظار صدور مواقف رسمية توضح حقيقة هذه المعطيات، يظل السؤال المطروح: هل تنجح قيادة الأحرار في احتواء الخلافات الداخلية وتأمين انتخاب رئيس جديد لجماعة مجمع الطلبة، أم أن حسابات التزكية ستزيد المشهد المحلي تعقيدا؟



