في الواجهةمجتمع

سيدي علال البحراوي تحتفي بالمرأة وتدعم الفئات الهشة بمبادرة تضامنية

سيدي علال البحراوي تحتفي بالمرأة وتدعم الفئات الهشة بمبادرة تضامنية

السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر

في مبادرة تجمع بين الاحتفاء بالمرأة وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، نظّمت الجمعية الخيرية الإسلامية للمسنين والتكافل الاجتماعي بسيدي علال البحراوي، أمس، نشاطا اجتماعيا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تخللته فقرات تكريمية وتوزيع مساعدات لفائدة المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة.

وشكّل هذا النشاط مناسبة للاعتراف بمجهودات المرأة البحراوية وتثمين أدوارها داخل المجتمع، حيث جرى توزيع جوائز تكريمية لفائدة عدد من النساء وعاملات النظافة بالمدينة، تقديرا لعطائهن اليومي وإسهاماتهن في خدمة المجتمع، وما يبذلنه من جهود تستحق التقدير والاعتراف.

وفي السياق ذاته، عرفت هذه المبادرة الإنسانية توزيع كراسٍ متحركة وعكازات لفائدة المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، في خطوة تروم دعم هذه الفئات الاجتماعية والتخفيف من بعض الصعوبات التي تواجهها في حياتها اليومية، بما يعكس أهمية العمل التضامني في تعزيز قيم التآزر والتراحم بين أفراد المجتمع.

وعرف هذا النشاط حضور السيد عبد الرحمن الغانم، رئيس مؤسسة إنماء البحرينية، الذي ساهم في دعم المبادرات الموجهة لفائدة المسنين بمدينة سيدي علال البحراوي، في تجسيد لأهمية التعاون والشراكة في إنجاح المبادرات الاجتماعية والإنسانية الهادفة إلى تحسين ظروف عيش الفئات الهشة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز العمل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الاعتراف بمجهودات المرأة، والاهتمام بكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال أنشطة ميدانية تجعل التضامن ممارسة فعلية تتجاوز الشعارات إلى تقديم الدعم والمساندة للمحتاجين.

كما تعكس هذه الالتفاتة الدور الذي تضطلع به الجمعيات المحلية في مواكبة القضايا الاجتماعية والاستجابة لبعض حاجيات الفئات الأكثر هشاشة، عبر مبادرات تسعى إلى نشر قيم التضامن والتكافل وتعزيز الروابط الإنسانية داخل المجتمع.

ويؤكد هذا النشاط، الذي جمع بين تكريم المرأة وتقديم الدعم للمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، أن العمل الجمعوي يظل رافعة أساسية للنهوض بالتضامن الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الاعتراف والعطاء، بما يخدم كرامة الإنسان ويعزز التماسك الاجتماعي بمدينة سيدي علال البحراوي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى