في الواجهةمجتمع

برشيد.. من لم يشكر الناس لا يشكر الله: القيسارية القديمة ثمرة مجهودات المجلس السابق برئاسة طارق قديري

برشيد.. من لم يشكر الناس لا يشكر الله: القيسارية القديمة ثمرة مجهودات المجلس السابق برئاسة طارق قديري

السفير 24

من باب الإنصاف والاعتراف بالجميل، لا يمكن الحديث عن مشروع تأهيل القيسارية القديمة بمدينة برشيد دون الإشارة إلى المجهودات الكبيرة التي بذلها المجلس الجماعي السابق برئاسة السيد طارق قديري، ونائبه السيد عبد الرحيم الكاملي.

ففي الوقت الذي كان فيه الملف عالقا وشائكا، وتحيط به مجموعة من الإكراهات الإدارية والتقنية والمالية، تمكن المجلس السابق من فك مختلف هذه المشاكل، وقطع أشواطا مهمة في تهيئة الظروف اللازمة لإخراج المشروع إلى حيز الوجود، ولم يتبق، حسب المعطيات المتوفرة، سوى استكمال المسار لتنزيله على أرض الواقع.

وإذا كان من حق المجلس الحالي مواصلة هذا المشروع والعمل على إخراجه إلى النور، فإن الأمانة تقتضي الاعتراف بمجهودات من وضعوا أسسه وتجاوزوا عراقيله، لأن المشاريع التنموية لا تبدأ بالضرورة مع المجلس الذي يعلن عنها، بل قد تكون ثمرة عمل متواصل وتراكم جهود مجالس سابقة.

إن تدبير الشأن المحلي ليس مجالا لتسجيل النقاط أو احتكار الإنجازات، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب الاستمرارية والاعتراف بالفضل لأصحابه.

فمن لم يشكر الناس لا يشكر الله، والإنصاف يقتضي أن يذكر طارق قديري وعبد الرحيم الكاملي بما بذلاه من مجهودات لتجاوز تعقيدات هذا الملف.

برشيد تحتاج إلى التنمية، لكنها تحتاج أيضا إلى ثقافة الاعتراف بالمجهودات، بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة. 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى