
السفير 24
استقبل ميناء أكادير، يوم 11 أكتوبر، المدمرة الأمريكية “يو إس إس ستاوت” (USS Stout – DDG 55)، في زيارة تندرج ضمن مسار التعاون العسكري والأمني الذي يجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ويعكس استمرار التنسيق بين البلدين في القضايا المرتبطة بالأمن البحري والاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه المحطة البحرية في سياق العلاقات التاريخية التي تربط الرباط وواشنطن منذ نحو 250 عاما، وهي علاقات شهدت تطورا متواصلا شمل مجالات متعددة، من بينها التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات والتنسيق بشأن التحديات الأمنية المشتركة.
وتسلط زيارة المدمرة الأمريكية إلى أكادير الضوء على أهمية التعاون البحري بين البلدين، في ظل التحديات التي تواجه أمن الملاحة البحرية، والحاجة إلى تعزيز التنسيق الإقليمي بما يدعم الاستقرار ويحمي المصالح المشتركة.
كما تبرز هذه الزيارة استمرار التواصل بين المؤسستين العسكريتين المغربية والأمريكية، في إطار شراكة استراتيجية تقوم على التعاون وتبادل الخبرات والعمل المشترك في عدد من المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
وتشكل رسو المدمرة “يو إس إس ستاوت” بأكادير محطة جديدة في العلاقات الدفاعية بين البلدين، بما يعكس حرص الرباط وواشنطن على مواصلة تطوير تعاونهما الأمني والعسكري، وتعزيز الشراكة القائمة بينهما في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.



