السفير 24
شهدت المنطقة الحدودية بين جماعتي تسلطانت وسيدي عبد الله غياث، يوم الأحد 4 أكتوبر الجاري، استنفارا أمنيا عقب العثور على بقايا عظام بشرية تعود لشخص مجهول الهوية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي وممثلو السلطة المحلية، مرفوقين بعناصر من القوات المساعدة، حيث جرى تمشيط المنطقة بشكل دقيق، بالتزامن مع فتح تحقيق للكشف عن هوية صاحب الرفات وتحديد ملابسات وظروف وفاته.
وفي إطار الأبحاث الجارية، دخلت النيابة العامة المختصة على خط القضية، حيث أعطت تعليماتها بتكثيف التحريات والأبحاث الميدانية، إلى جانب إخضاع الرفات المكتشفة لخبرة طبية ومخبرية.
ومن المنتظر أن تساعد نتائج الخبرة العلمية في تحديد هوية صاحب الرفات، فضلا عن الكشف عن الأسباب والظروف المحيطة بوفاته، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتجميع مختلف المعطيات المرتبطة بهذه الواقعة.



