في الواجهةوطنية

المغرب يحتضن اختبارات أمريكية لصواريخ بعيدة المدى

المغرب يحتضن اختبارات أمريكية لصواريخ بعيدة المدى

le patrice

السفير 24

احتضنت منطقة طانطان، جنوب المملكة المغربية، تجارب عسكرية ميدانية متقدمة أجرتها القوات المسلحة الأمريكية، خصصت لاختبار جيل جديد من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، في خطوة تعكس مستوى التعاون العسكري المتنامي بين الرباط وواشنطن.

وشملت هذه الاختبارات إطلاق خمسة صواريخ من فئة الذخائر الدقيقة بعيدة المدى، نُفذت على مرحلتين متتاليتين، بهدف تقييم الأداء العملياتي لهذا النظام الصاروخي الجديد، وقياس مدى دقته وفعاليته في إصابة الأهداف المحددة ضمن ظروف ميدانية تحاكي سيناريوهات القتال الحديثة.

وتتميز هذه المنظومة القتالية بقدرات تكتيكية متطورة، إذ يمكن إطلاقها من منصات برية متحركة أو من وسائل جوية، مع قدرتها على استهداف مواقع استراتيجية تقع على مسافات تتجاوز 290 كيلومترا، سواء عبر إطلاق صواريخ منفردة أو تنفيذ ضربات متزامنة تستهدف عدة أهداف في وقت واحد.

وتندرج هذه التجارب ضمن مسار التعاون الدفاعي الوثيق بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، الذي يشهد تطورا متواصلا في مجالات التدريب العسكري وتبادل الخبرات واختبار أحدث التقنيات الدفاعية، بما يعزز جاهزية القوات المسلحة الملكية ويرفع من قدراتها العملياتية.

ويرى متابعون للشأن العسكري أن اختيار المغرب لاحتضان هذا النوع من الاختبارات المتقدمة يعكس الثقة التي تحظى بها القوات المسلحة الملكية لدى شركائها الدوليين، كما يؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة كشريك استراتيجي في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا والساحل.

كما يبرز هذا التعاون العسكري المستمر الدور المتنامي للمغرب في استضافة التدريبات والاختبارات العسكرية ذات الطابع الاستراتيجي، بما ينسجم مع سياسة تحديث المنظومة الدفاعية الوطنية والانفتاح على أحدث التكنولوجيات العسكرية المعتمدة عالميا.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى