
السفير 24
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، يوم الجمعة 05 يونيو 2026، على إعطاء انطلاقة خدمات المستشفى الجهوي للتخصصات بمدينة تطوان، في خطوة تروم تعزيز البنية الصحية على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وتوسيع العرض العلاجي وتقريب الخدمات من المواطنين.
وحسب بلاغ صحفي صادر عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، فقد جرى هذا الحدث بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة السيد يونس التازي، وعامل إقليم تطوان السيد عبد الرزاق المنصوري، والمدير العام للمجموعة الصحية الترابية طنجة-تطوان-الحسيمة البروفيسور محمد عكوري، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين، حيث تم التأكيد على أن تشغيل هذه المؤسسة الصحية يندرج ضمن البرنامج الوطني لتأهيل وتجهيز المنشآت الصحية العمومية، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية وتوسيع ورش الحماية الاجتماعية.

ويأتي هذا المشروع الصحي الجديد لتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، من خلال تحسين جودة التكفل بالمرضى وتخفيف الضغط على باقي المؤسسات الاستشفائية بالجهة، حيث يُنتظر أن يلعب دورا محورياً في تلبية حاجيات ساكنة واسعة تتجاوز 1,5 مليون نسمة.
وقد تم إنجاز هذا المستشفى على مساحة تفوق 3,27 هكتار، منها 32,3 ألف متر مربع مغطاة، بغلاف مالي يناهز 805,26 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تصل إلى 380 سريراً، ما يجعله مؤسسة مرجعية قادرة على تقديم خدمات صحية متقدمة ومتنوعة.
ولضمان انطلاقة فعالة، تم تعبئة أكثر من 400 إطار طبي وتمريضي وتقني وإداري، بهدف تأمين خدمات صحية متكاملة، وتحسين ظروف استقبال المرضى، وتوفير بيئة عمل حديثة لمهنيي الصحة.
كما يوفر المستشفى باقة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، من بينها الجراحة بمختلف أنواعها، وطب القلب والشرايين، وأمراض الجهاز التنفسي والهضمي، وأمراض الكلى وتصفية الدم، إضافة إلى خدمات الإنعاش والتخدير، والتصوير الطبي، والتشخيص المتقدم، والدعم الاجتماعي.

ويضم هذا المرفق الصحي أقطابا حديثة، من بينها مركب جراحي يضم 11 قاعة عمليات، ومصلحة للعناية المركزة بطاقة 15 سريرا، ومصلحة للمستعجلات بنفس الطاقة الاستيعابية، إلى جانب وحدات متخصصة في التصوير الطبي والمختبر والتعقيم والصيدلة المؤتمتة، فضلا عن فضاءات إدارية وتقنية داعمة.
وقد تم تجهيز المستشفى بأحدث المعدات البيوطبية واعتماد نظام معلوماتي مندمج، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وتنظيم مسار المرضى وتعزيز نجاعة الأداء الصحي.
ويشكل هذا المشروع محطة مهمة في مسار تطوير المنظومة الصحية الجهوية، وترسيخ نموذج جديد يقوم على القرب والجودة والحكامة الجيدة، في خدمة المواطنات والمواطنين.



