في الواجهةمجتمع

الدروة.. “بيسري” الخمور يشعل غضب سكان تجزئة رابحة

الدروة.. “بيسري” الخمور يشعل غضب سكان تجزئة رابحة

le patrice

السفير 24

عبر عدد من سكان تجزئة رابحة بمدينة الدروة، التابعة لإقليم برشيد، عن استيائهم مما وصفوه بـ”الآثار السلبية” المرتبطة بتواجد محل لبيع الخمور وسط المنطقة السكنية، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل للتحقق من جملة من المعطيات والشكايات التي يقولون إنها تتكرر منذ مدة.

وحسب مصادر “السفير 24”، فإن هذا “البيسري” سبق أن تم إغلاقه في مناسبتين من طرف السلطات المختصة، عقب احتجاجات وشكايات تقدم بها عدد من المواطنين وفعاليات جمعوية بالمنطقة، قبل أن يعاود نشاطه من جديد، وهو ما أثار تساؤلات واسعة وسط الساكنة حول ظروف إعادة فتحه ومدى احترامه للضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.

وأكدت المصادر ذاتها أن المحل المذكور أصبح، بحسب تعبيرها، وجهة يقصدها عدد من الراغبين في اقتناء المشروبات الكحولية، مضيفة أن السكان يشتكون كذلك من عدم احترام أوقات العمل القانونية، خاصة خلال الفترات الليلية.

وأوضحت المصادر نفسها أن العمال، وفق ما يتم تداوله محليا، يعمدون بعد الساعة الثامنة مساء إلى إطفاء الأضواء وإنزال الباب الحديدي للمحل مع الإبقاء على جزء منه مفتوحا، مع الاستمرار في بيع قنينات الخمر لبعض الزبائن إلى ساعات متأخرة من الليل، وهو ما تعتبره الساكنة تجاوزا يستوجب المراقبة والتدخل من طرف الجهات المختصة.

ويؤكد عدد من سكان تجزئة رابحة أن استمرار هذه الوضعية، إن ثبتت صحتها، يؤثر بشكل مباشر على راحة الساكنة ويخلق حالة من التذمر وسط الأسر القاطنة بالمنطقة، خصوصا مع ما يرافق ذلك، بحسب تصريحاتهم، من ضجيج وحركية متواصلة خلال فترات متأخرة من الليل.

هذا، وطالب سكان تجزئة رابحة السلطات المحلية والإقليمية بفتح تحقيق جدي وعاجل في هذه المعطيات المتداولة، وتشديد المراقبة على المحل المذكور، مؤكدين أن الساكنة سئمت، بحسب تعبيرهم، من تكرار الشكايات دون إيجاد حل نهائي للوضع.

كما دعا المحتجون عامل إقليم برشيد، جمال خلوق، إلى التدخل الميداني للوقوف على حقيقة ما يجري، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي خروقات أو تجاوزات تمس راحة وأمن الساكنة واحترام القانون.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى