
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
نظمت جمعية دعم برنامج التأهيل المجتمعي بجهة الدار البيضاء سطات الثلاثاء الماضي 21 أبريل 2026 حفل اختتام برنامجها “المدرسة المفتوحة ” وذلك لربط أواصر تربوية من أجل مدرسة دامجة وذلك بشراكة استراتيجية مع جمعية OVCI الإيطالية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجمعية “كازا الحنينة “في خطوة تربوية تحمل أبعادًا إنسانية عميقة.
وفي هذا السياق إحتضنت جهة الدار البيضاء – وتحديدًا مدينة سطات – الحفل الإختتامي لبرنامج “المدرسة المفتوحة”، الموجه لدعم الإدماج المدرسي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية، في إطار رؤية تشاركية تجمع بين الفاعل الجمعوي والمؤسسات التربوية .
وقد إمتد هذا البرنامج، على مدى ثلاث سنوات، وجاء بمبادرة من جمعية تعنى بالتأهيل المجتمعي، بشراكة مع منظمة OVCI، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب فعاليات مدنية محلية .

ويذكر أن المشروع إستهدف تسهيل إدماج هذه الفئة داخل المنظومة التعليمية عبر مقاربة متعددة الأبعاد، شملت المواكبة التربوية والدعم النفسي والصحي، فضلًا عن تكييف المناهج الدراسية بما يستجيب لخصوصيات المستفيدين .
كما شكل حفل الإختتام مناسبة لإستعراض قصص نجاح ملهمة، حيث برز تطور ملموس في قدرات الأطفال المستفيدين، خاصة في مجالات التواصل والتفاعل الجماعي، وهو ما مكنهم من تحقيق إندماج تدريجي داخل الفصول الدراسية العادية، وبالتالي فهذه النتائج تعكس، بحسب المنظمين، الأثر الإيجابي لبيئة “المدرسة المفتوحة” التي تراهن على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للإبداع والإندماج .
وتوج هذا الحفل ، بتوجّيه الشركاء فيه لنداءً صريحً إلى مختلف المؤسسات التعليمية والفاعلين في القطاع، يدعون فيه إلى تبني إستراتيجيات الإدماج الشامل، معتبرين أن ضمان الحق في التعليم لهذه الفئة ليس فقط إلتزامًا أخلاقيًا، بل ركيزة أساسية لتحقيق تكافؤ الفرص داخل المجتمع .



