
السفير 24
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط الحكم الابتدائي القاضي بإدانة سيدة في الأربعينيات من عمرها، والحكم عليها بالسجن النافذ لمدة 30 سنة، على خلفية تورطها في جريمة قتل بشعة راح ضحيتها رجل مسن يبلغ نحو مائة سنة بحي اليوسفية.
وكانت المتهمة قد توبعت في ملف جنائي ثقيل شمل تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، والتمثيل بجثة الضحية، إضافة إلى المشاركة في الخيانة الزوجية.
وتعود وقائع القضية إلى تاريخ سابق، حين عثر على جثة الهالك داخل منزله، حيث أظهرت المعاينات الأولية تعرضه لضربة قاتلة على مستوى الرأس، تلتها أعمال تنكيل بالجثة، ما خلف حالة من الذهول وسط سكان المنطقة.
وخلال أطوار المحاكمة، حاولت المتهمة تبرير فعلها بالادعاء أنها كانت في حالة “دفاع عن النفس” عقب محاولة اعتداء من طرف الضحية، غير أن المحكمة اعتمدت على تقارير الخبرة الطبية والتقنية التي نسفت هذه الرواية، مؤكدة وجود معطيات مادية تثبت تسلسلا جرميا لا ينسجم مع الدفع بالدفاع الشرعي، خصوصا ما يتعلق بأفعال التمثيل بالجثة بعد الوفاة.



