في الواجهةمجتمع

إدارة الجمارك ترد على مقال “السفير 24” وتوضح ملابسات واقعة مطار بني ملال

إدارة الجمارك ترد على مقال “السفير 24” وتوضح ملابسات واقعة مطار بني ملال

le patrice

السفير 24

أصدرت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بيان حقيقة توضيحيا، ردت من خلاله على مقال سبق أن نشره موقع “السفير 24″ بتاريخ 2 شتنبر 2025، تحت عنوان: “فضيحة جديدة بمطار بني ملال: مهاجرة مغربية تتعرض للابتزاز والشطط في استعمال السلطة”. وقد تضمن المقال رواية تفيد بتعرض سيدة مغربية مقيمة بالخارج، كانت مرفوقة بأبنائها الثلاثة، لما وصف حينها بالابتزاز والشطط في استعمال السلطة من طرف أحد أعوان الجمارك بالمطار.

وجاء في ديباجة بيان حقيقة صادر عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، توصل موقع “السفير 24” الإلكتروني بنسخة منه، أن الإدارة بادرت فور نشر الخبر إلى فتح تحقيق مركزي قصد الوقوف على حقيقة الوقائع المتداولة، وذلك في إطار التزامها بمبادئ الشفافية وتنوير الرأي العام، خاصة المتتبعين للشأن الجمركي من المغاربة المقيمين بالخارج.

وأوضح البيان أن التحريات التي باشرتها المصالح المختصة، سواء على المستوى المركزي أو الجهوي، كشفت أن المعطيات الواردة في المقال المنشور لا تعكس حقيقة ما جرى، مؤكدة أن مرور السيدة المعنية عبر المصالح الجمركية تم في احترام تام للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، شأنها في ذلك شأن باقي المسافرين.

ووفق المعطيات ذاتها، فقد خضعت أمتعة المعنية بالأمر لعملية فحص بواسطة جهاز السكانير، وهو الإجراء الروتيني المعتمد بمختلف نقاط العبور، قبل أن يثير الجهاز شكوكا بشأن طبيعة بعض المحتويات، ما استدعى إخضاع الأمتعة لفحص مادي دقيق.

وأضاف البيان أن عملية التفتيش أسفرت عن ضبط بضائع ذات طابع تجاري داخل الأمتعة، الأمر الذي يقتضي، وفق التشريعات الجمركية المعمول بها، أداء الرسوم والمكوس الجمركية المستحقة. وبالتالي، فإن الإجراءات التي اتخذتها المصالح الجمركية كانت مطابقة للمساطر القانونية ولم تتضمن أي تجاوز أو شطط في استعمال السلطة كما ورد في المقال المذكور.

وفي سياق متصل، سجلت الإدارة أن المقال أغفل الإشارة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الجمارك لتبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمغاربة المقيمين بالخارج، خصوصا خلال عملية عملية مرحبا التي تشهد سنويا تدفقا متزايدا للمسافرين عبر مختلف الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية للمملكة.

وتشمل هذه الجهود، بحسب البيان، مجموعة من التسهيلات والإجراءات التحفيزية، من بينها الرفع من قيمة الهدايا المسموح بإدخالها دون أداء الرسوم، وإقرار نظام القبول المؤقت للأمتعة الشخصية المستعملة، إضافة إلى تمكين أفراد الجالية من استيراد سياراتهم السياحية بصفة مؤقتة وفق شروط ميسرة. كما يستفيد الأشخاص المتقدمون في السن من تخفيضات جمركية عند تعشير سياراتهم، بينما يخضع الراغبون في العودة النهائية إلى أرض الوطن لنظام جبائي تفضيلي يشمل سياراتهم وأمتعتهم المنقولة من بلدان الإقامة.

كما تحرص الإدارة، في إطار تحسين التواصل مع المرتفقين، على توفير دلائل إرشادية ومطويات توضيحية داخل الموانئ والمطارات ومكاتب الجمارك، إلى جانب نشر مختلف المعلومات المتعلقة بالإجراءات الجمركية عبر بوابتها الإلكترونية الرسمية وصفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، بما يتيح للمسافرين الاطلاع المسبق على الأنظمة المتعلقة بالأمتعة الشخصية والمركبات وكذا قواعد الصرف.

وعلى مستوى الاستقبال، أكدت إدارة الجمارك أنها تعتمد برنامج عمل سنوي متكامل لتحسين ظروف عبور أفراد الجالية المغربية، سواء عند الدخول إلى أرض الوطن أو مغادرتها، وذلك من خلال تعبئة الموارد البشرية الكافية، وتفعيل شبابيك خاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج، فضلاً عن تخصيص خطوط هاتفية للتواصل المباشر مع أفراد الجالية والإجابة عن استفساراتهم.

وفي ختام البيان، دعت الإدارة مختلف المنابر الإعلامية إلى التحري الدقيق في المعطيات المرتبطة بعملها واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، بما ينسجم مع أخلاقيات المهنة الصحفية واحترام حق الرد، خدمةً للرأي العام وصونًا لمصداقية العمل الإعلامي.

وتجدر الإشارة إلى أن موقع “السفير 24”، انسجاما مع مبادئ المهنية والموضوعية، يحرص دائما على نشر مختلف التوضيحات الصادرة عن المؤسسات الرسمية متى تعلق الأمر بتنوير الرأي العام. كما أن الجريدة لطالما نوهت بالدور الحيوي الذي يقوم به رجال إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بمختلف نقاط العبور، سواء داخل المطارات أو الموانئ أو المعابر الحدودية، تقديرا لجهودهم المتواصلة في حماية الاقتصاد الوطني، ومحاربة التهريب، وضمان انسيابية حركة المسافرين، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرفها عودة مغاربة العالم إلى أرض الوطن.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى