في الواجهةمجتمع

المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بتدخل عاجل لرفع الضرر عن ساكنة عمارة ببني ملال بسبب انقطاع الكهرباء

المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بتدخل عاجل لرفع الضرر عن ساكنة عمارة ببني ملال بسبب انقطاع الكهرباء

le patrice

السفير 24

وجهت التنسيقية الجهوية لـ”المركز المغربي لحقوق الإنسان” بجهة بني ملال–خنيفرة مراسلة رسمية إلى المديرة العامة للشركة  الجهوية متعددة الخدمات تطالب فيها بالتدخل العاجل لرفع الضرر الناتج عن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي عن المرافق المشتركة بالعمارة رقم 22 بحي جوهرة الأطلس 2 بمدينة بني ملال.

وأوضحت التنسيقية في بلاغ لها توصلت جريدة “السفير 24” بنسخة منه، أنها توصلت، للمرة الثانية على التوالي، بطلب مؤازرة من عدد من قاطني العمارة، الذين أكدوا أنهم يعيشون منذ 21 يناير 2026 على وقع انقطاع التيار الكهربائي عن السلالم والمصعد والممرات وكاميرات المراقبة وجهاز التواصل الداخلي، ما تسبب في حالة من الظلام الدامس وأثار مخاوف مرتبطة بالسلامة والأمن داخل البناية المكونة من أربعة طوابق إضافة إلى السطح.

وأشار المصدر ذاته إلى أن وفداً من المكتب الجهوي انتقل إلى عين المكان ليلة 31 يناير 2026 للوقوف ميدانياً على الوضع، حيث عاين حجم المعاناة التي تعيشها الساكنة، خاصة في ظل الاضطرار إلى استعمال وسائل إضاءة بديلة للتنقل داخل المرافق المشتركة.

كما أفادت التنسيقية بأنها تواصلت مع المدير الإقليمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات ببني ملال عبر مراسلة مؤرخة في 2 فبراير 2026 مرفقة بطلب المؤازرة ولائحة موقعة من بعض السكان، إضافة إلى مراسلة قائد الملحقة الإدارية العاشرة بتاريخ 5 فبراير 2026، غير أن الوضع — بحسب تعبيرها — لا يزال على حاله إلى حدود تاريخ تحرير الرسالة.

والتمست الهيئة الحقوقية من الجهة المعنية التدخل العاجل لإعادة التيار الكهربائي وضمان حقوق قاطني العمارة، معتبرة أن تدبير شؤون المواطنين وخدمة مصالحهم مسؤولية لا تحتمل التأجيل، في استحضار لما ورد في الخطب الملكية بشأن أولوية قضايا المواطنين وضرورة التجاوب الفوري معها.

وختمت التنسيقية مراسلتها بالتأكيد على انتظارها تفاعلاً سريعاً يعيد الأمور إلى نصابها ويرفع المعاناة اليومية عن الساكنة، مع توجيه نسخ من المراسلة إلى والي الجهة وعامل إقليم بني ملال، ورئيس الدائرة، وقائد الملحقة الإدارية المعنية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى