
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
يشكّل تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب محطة تاريخية تؤكد من جديد قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، في أجواء تنظيمية محكمة وبمقاييس دولية عالية.
وقد عرفت هذه التظاهرة القارية حضور لاعبين كبار وأسماء كروية بارزة، إلى جانب مؤثرين عالميين وصحفيين دوليين، الذين حلّوا بالمغرب لاكتشاف أجواء البطولة والوقوف عن قرب على الإمكانيات التي تزخر بها البلاد، سواء على المستوى الرياضي أو السياحي.
وتوزعت زيارات الضيوف بين مختلف جهات المملكة، من الجنوب والشرق والشمال والغرب، حيث عاشوا تجربة فريدة جمعت بين ثلوج الأطلس، وسحر الصحراء، وجمال السواحل البحرية، في تنوع طبيعي نادر يجعل من المغرب وجهة استثنائية على الصعيد الإفريقي والدولي.
كما نالت الفنادق المغربية والبنية التحتية المتطورة إشادة واسعة من طرف الضيوف، الذين عبّروا عن إعجابهم بجودة الخدمات، وحسن الاستقبال، وسلاسة التنقل بين المدن المستضيفة.
ويبقى كرم المغاربة وحسن ضيافتهم العنوان الأبرز لهذا النجاح، حيث أجمع اللاعبون والمؤثرون على أن دفء الاستقبال وروح الترحيب شكّلا قيمة مضافة حقيقية للبطولة، ورسّخا صورة إيجابية للمغرب في مختلف المنصات العالمية.
إن هذا الحضور الدولي الوازن، إلى جانب التنظيم المحكم، يجعل من كأس إفريقيا بالمغرب حدثًا يتجاوز المستطيل الأخضر، ليصبح واجهة حضارية وسياحية ورياضية تؤكد مكانة المملكة كبلد قادر على صناعة النجاح واستقبال العالم.



