
السفير 24
جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير حول الصحراء المغربية، تحذيره من تدهور وضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف بالجزائر، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيات “البوليساريو” بدعم من البلد المضيف.
وأكد التقرير أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تلقت معطيات تدين الظروف المعيشية المزرية داخل المخيمات، والتي تتسم بانعدام الأمن الغذائي وغياب أبسط مقومات الحياة الكريمة، داعياً إلى ضمان حماية حقوق الإنسان للمدنيين المحتجزين هناك.
وأشار غوتيريش إلى استمرار القيود المفروضة على حرية التعبير والتنقل، وحرمان الساكنة من الولوج إلى العدالة، إضافة إلى أعمال الترهيب والمضايقات التي تستهدف النساء والأطفال، ما فاقم هشاشة الأوضاع الإنسانية والأمن الغذائي في هذه المنطقة.
كما لفت التقرير إلى الرسالة التي وجهها المغرب إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بتاريخ 26 يونيو 2025، والتي كشفت بالتفصيل عن الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها “البوليساريو”، واستغلالها الدعائي من قبل الجزائر لتضليل الرأي العام الدولي.



