
السفير 24
أعلنت حركة حماس، يوم الإثنين، عن قبولها الكامل للمقترح الجديد بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي تقدمت به مصر وقطر، دون طلب أي تعديلات عليه. وتضمن المقترح هدنة أولية لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين على مرحلتين.
وأكد مصدر مطلع أن حماس أبلغت الوسطاء في القاهرة بموافقتها الرسمية، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يشمل أيضاً مشاورات داخلية ستُجرى مع قيادات الفصائل الفلسطينية المتحالفة معها. وأوضح المصدر أن المبادرة تستند إلى مقترح سابق قدمه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، يهدف للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار عبر مفاوضات لاحقة.
حتى ظهر يوم الإثنين، لم يصدر أي رد رسمي من الجانب الإسرائيلي، رغم مشاركة رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في المحادثات لدفع العملية قُدماً.
وتأتي موافقة حماس في وقت تشهد فيه إسرائيل احتجاجات شعبية متصاعدة تطالب بوقف الحرب في غزة، وتأمين إطلاق سراح الرهائن، الذين لا يزال 49 منهم محتجزين، بحسب مصادر إسرائيلية، بينما أُعلن عن وفاة 27 منهم.
من جهة أخرى، تشير بيانات وزارة الصحة في غزة، التابعة لحماس، إلى مقتل أكثر من 61,900 شخص منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، معظمهم من المدنيين، وسط تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.
كما يتضمن المقترح تسليم جثامين رهائن إسرائيليين، وإطلاق سراح نحو عشرة منهم في المرحلة الأولى، على أن تليها مفاوضات لإتمام الإفراج الكامل وإنهاء الحرب بشكل دائم، بضمانات دولية.
وتعليقًا على التطورات، دعا المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، حماس إلى اعتماد المبادرة فورًا، معتبرًا أنها “فرصة جدية لوقف العدوان”. فيما صرح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي من معبر رفح، بأن الجهود تُكثف حالياً لوقف ما وصفه بـ”حملة التجويع الممنهجة” ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن “الوضع في غزة يفوق كل تصور”.



