
السفير 24
في اجتماع عقده عامل اقليم برشيد “جمال خلوف” بمقر الحماعة، ولقي الكثير من الاستحسان في صفوف أعضاء المجلس الجماعي للسوالم للمقاربة التشاركية التي نهجتها السلطة ممثلة في باشا السوالم وكذا رئيسة المجلس الجماعي، سجل مستشارون انسحاب نائب لرئيسة الجماعة من الاجتماع، متظاهرا بتلقيه مكالمة هاتفية، لكنه اختار عدم العودة إلى هذا اللقاء.
وذلك بعد المواقف التي أظهرها العامل باتجاه رئيسة المجلس الجماعي، ناصحا المستشارين بالتعاون معها، ومساندتها في عملها، مجسدا بذلك مقاربة النوع الاجتماعي التي تسعى الدولة إلى تحقيقها في جميع المجالات.
وحسب مصادر من المجلس فإن الاجتماع الذي عقده عامل برشيد ببلدية السوالم مثل نموذجا للقاءات المثمرة التي ناقشت مواضيع تقنية في إطار النهوض بالبنية التحتية، حيث عملت السلطة المحلية على إشراك جميع مكونات المجلس، معارضة وأعلبية، في هذا اللقاء، وتم منح الكلمة للجميع من أجل المساهمة في إبداء الرأي والاقتراح.
لكن يظهر أن نائب الرئيسة المنسحب سرعان ما عاد بعد انتهاء اللقاء، ليرغي ويزبد في مكتب الرئيسة، معتبرا ـ حسب مصادر الجريدة ـ أن العامل يتدخل في شؤون الجماعة، مفضلا استعمال أسلوب السب والتهديد بتقديم استقالته.
لكن مصادر من المستشارين اختارت تثمين اللقاء الذي عقده العامل، معتبرة أن «لقاء غير مسبوق لمسؤول بعمالة اقليم برشيد مع المستشارين، وإشراكهم في الاقتراحات والنقاشات الخاصة بالمشاريع الداعمة للبنية التحتية التي من المفترض أن تنطلق بمدينة السوالم خلال الأشهر القليلة المقبلة».
وعلمت الجريدة أن اللقاء تطرق لمشاريع إصلاح الشوارع الرئيسية بالسوالم ممثلة في شارع: محمد السادس، شارع الحسن وشارع لالة خديجة، التي ستعرف إصلاحات مهمة، إضافة إلى الإنارة العمومية التي وقف عامل الاقليم على مناقشة نوعية المصابيح التي ينبغي أن نستخدم فيها مع اللجنة التقنية.



