
السفير 24
شهدت الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الاثنين 5 ماي، توتراً غير مسبوق بعد صدور عبارات وصفت بـ”المشينة” عن رئيس الجلسة، النائب البرلماني محمد أوزين، في حق زميله النائب الدكتور العياشي الفرفار، عضو الفريق الاشتراكي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد استعمل أوزين، أثناء تسييره للجلسة، ألفاظاً وُصفت بالمهينة، وصلت إلى حد السب العلني، بالإضافة إلى إيحاءات مسيئة وغير أخلاقية، أطلقها في حق النائب الفرفار بشكل علني، مستغلاً منصة الرئاسة وبث الجلسة على الهواء مباشرة.
النائب العياشي الفرفار، الذي نفى بشكل قاطع كل ما ورد في تلك الإيحاءات، اعتبر أن ما بدر من رئيس الجلسة يمس بكرامته الشخصية وبصورة المؤسسة التشريعية ككل. وعلى إثر ذلك، تم توجيه طلب رسمي إلى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، يدعو إلى فتح تحقيق مستعجل في الواقعة، وذلك حفاظاً على حرمة المؤسسة وصوناً لمصداقيتها أمام الرأي العام.
الطلب دعا إلى تفريغ مضمون الجلسة المصورة، وإحالة الملف على لجنة الأخلاقيات داخل المجلس، مع التأكيد على ضرورة التعامل الجاد مع هذه السلوكات التي تُفقد العمل البرلماني هيبته وتحوله إلى ساحة للتجريح وتصفية الحسابات.
الواقعة فتحت نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين والفاعلين السياسيين عن استيائهم من مستوى الخطاب المتداول تحت قبة البرلمان، مطالبين بفرض ضوابط صارمة على تسيير الجلسات واحترام اللياقة البرلمانية.



