
السفير 24
حميد المهداوي، الصحافي اللي كان معروف فواحد الوقت بالجرأة ديالو، ولى اليوم حديث الناس فاليوتوب والتيك توك، ماشي حيث كيدير الصحافة النقية، ولكن حيث كيلعب على الوتر ديال العواطف والتشهير بزاف ديال الشخصيات، وكيبان بحال اللي مظلوم وباغي غير الخير.
هاد السيد دار من منصات التواصل مصدر رزق، ولى كل نهار كيهضر على شي واحد، مرة سياسي، مرة فنان، مرة مسؤول، وكيعطي راسو دور الضحية اللي كيتكلم باسم الشعب. ولكن فالواقع، بزاف كيشوفو أنو كيدير هادشي باش يجبد المشاهدات، ويكبر القناة ديالو، ويدخل الفلوس من الإعلانات والسبونسرات.
اليوتوب كيعطي دخل مهم للناس اللي عندهم مشاهدات بزاف، والمهداوي عارف كيفاش يلعبها: العناوين المثيرة، الكلام القاصح، واللعب على الأعصاب. نفس الشي فتيك توك، اللي ولى فيه كيبان بزاف، بوجه الضحية والمظلوم، ولكن بطريقة كتحمل رسائل تقدر تكون تشهيرية، وكيستغل بزاف من القضايا الحساسة.
اللي كيعرفوه، كيقولو أنه ما بقا كيهتم بالمهنة الصحفية كيما كان، ولى كيهمو غير “البوز” و”لاشين يطلع”، حتى ولو على حساب المصداقية، وحتى لو فيها إساءة أو تحريف.
الناس خاصهم يفيقو، راه ماشي كلشي اللي كيهضر فالفيديو كيعني أنه على حق، وراه الكلمة مسؤولية، خصوصا إلا كنت كتخاطب الآلاف ولا الملايين.



