
السفير 24 – بوشعيب غيور
في زمن أصبحت فيه النزاهة والإخلاص في العمل من الصفات النادرة، يبرز قائد ملحقة الأزهر بالحي الحسني بالدار البيضاء، كاستثناء مشرف، مجسّدًا قيم المسؤولية والانضباط في أداء واجبه. فهو ليس مجرد إداري يؤدي مهامه بروتينية، بل قائد حقيقي يسهر على مصالح المواطنين، متخذًا من خدمة الساكنة أولويته الأولى.
يُعرف هذا القائد بحضوره الميداني الدائم، حيث لا يقتصر دوره على الجلوس وراء المكتب، بل ينخرط بفعالية في تتبع شؤون المواطنين، والاستماع إلى مشاكلهم، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها في إطار القانون، فكل من يقصده يجد منه آذانًا صاغية وتعاملًا راقيًا يعكس حسه الإنساني والإداري العالي. كما يعرف بتفاعله اليومي مع المواطنين والحرص على تلبية احتياجاتهم الشيء يبرهن على أن المسؤولية عنده تتجاوز الإجراءات الروتينية لتصبح جزءًا من منهج حياة.
ومن أبرز السمات التي تميزه التزامه بالشفافية في اتخاذ القرارات، وحرصه على تطبيق القانون دون محاباة أو مجاملة. فهو يعمل بضمير حيّ، واضعًا مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، مما جعله يحظى بتقدير واحترام الساكنة التي ترى فيه نموذجًا للمسؤول النزيه والكفء.
يؤمن قائد ملحقة الأزهر بأهمية التواصل المباشر مع المواطنين، حيث يسعى دائمًا إلى تقريب الإدارة منهم، وتبسيط المساطر الإدارية، وتوجيههم بالشكل الصحيح لقضاء مصالحهم دون عراقيل. هذا النهج جعله يحظى بثقة الساكنة، التي ترى فيه رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
في مختلف المحطات الصعبة، سواء أثناء الجائحة أو خلال فترات الأزمات، كان القائد حاضرًا بقوة، مسخرًا كل جهوده للحفاظ على النظام العام، والسهر على تطبيق الإجراءات الضرورية، والعمل على الحد من أي تجاوزات قد تضر بالسكان.
هذا، ويبقى قائد ملحقة الأزهر مثالًا يُحتذى به في العمل الإداري، حيث برهن على أن المسؤولية ليست مجرد منصب، بل هي تكليف يتطلب النزاهة، والتفاني، والإخلاص، حيت يعتبر أمثاله قيمة مضافة للإدارة المغربية، ويؤكدون أن التغيير الإيجابي يبدأ من رجال السلطة الذين يعملون بضمير حي لخدمة الوطن والمواطن.



