
السفير 24
سرّع الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء، الذي قضى بتغريم “اتصالات المغرب” 6.4 مليارات درهم لصالح مجموعة “وانا”، في إنهاء عهد عبد السلام أحيزون على رأس المجلس الإداري للمجموعة.
وقرر مجلس الرقابة تعيين محمد بنشعبون رئيسًا لمجلس الإدارة الجماعية لمدة سنتين، حتى مارس 2027، في إطار تجديد ولاية باقي الأعضاء.
ورغم التزام “اتصالات المغرب” بدفع الغرامة بعد إدانتها بممارسات أضرت بشروط المنافسة، إلا أن التأثير السلبي على الأداء المالي والتجاري للشركة، خاصة في السوق الإفريقية، أثار استياء مجموعة “إي آند” الإماراتية، المساهم الأكبر بنسبة 53%، التي أعلنت نيتها الطعن في الحكم لحماية استثماراتها في المغرب.
وأكدت المجموعة، في بيان لها، أن تعيين بنشعبون يُعد خطوة استراتيجية لتوجيه أنشطة الشركة نحو النمو وتعزيز موقعها التنافسي، مشيرة إلى تجديد ولايات إبراهيم بوداود، حسن رشاد، فرانسوا فيت، وعبد القادر معمر لمدة عامين إضافيين.
وتزامنت هذه التغيرات مع تصاعد الانتقادات لفترة رئاسة أحيزون، التي شهدت حالات تضارب مصالح، خاصة مع قيادته الجامعة الملكية لألعاب القوى، واتهامات باستغلال عقود الإشهار للضغط على وسائل الإعلام التي انتقدت الأداء الرياضي المغربي في أولمبياد باريس.
يُذكر أن مجلس الرقابة يُشرف عليه فعليًا مسؤولون حكوميون بارزون، بينهم نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وعبد اللطيف زغنون، المدير العام للوكالة الوطنية لتدبير مساهمات الدولة.



